أردوغان وترمب يبحثان هاتفياً الأوضاع في سوريا وغزة | الشرق للأخبار

أردوغان وترمب يبحثان هاتفياً الأوضاع في سوريا وغزة

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة. 25 سبتمبر 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة بالولايات المتحدة. 25 سبتمبر 2025 - Reuters
واشنطن/ أنقرة-رويترز

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التطورات في سوريا وقطاع غزة خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، في وقت أعلنت فيه الحكومة السورية التوصل إلى وقف لإطلاق نار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بعد اشتباكات استمرت لأيام.

وناقشت تركيا بشكل منفصل ما إذا كان على أردوغان الانضمام إلى مبادرة "مجلس السلام" التي أطلقها ترمب، إذ جاء في بيان صادر عن الرئاسة التركية، أن أردوغان "أبلغ ترمب بأن تركيا ستواصل التنسيق مع الولايات المتحدة بشأن غزة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت تركيا إن أردوغان سيتخذ قريباً قراره بشأن الانضمام إلى المبادرة.

وكان قرار لمجلس الأمن أجيز في منتصف نوفمبر الماضي، فوض "مجلس السلام" والدول التي تعمل معه بإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، وفي أكتوبر الماضي، بدأ وقف إطلاق النار في القطاع بموجب خطة ترمب التي وقعت عليها إسرائيل وحركة "حماس".

ومن بين من أعلن البيت الأبيض انضمامهم للمجلس وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر صهر ترمب.

"قسد" والملف السوري

كما تطرق الرئيسان الأميركي والتركي إلى الأوضاع في سوريا، إذ جاء في بيان الرئاسة التركية أن أردوغان "أبلغ ترمب إن تركيا تتابع عن كثب التطورات في سوريا، وإن وحدة سوريا وانسجامها وسلامة أراضيها مسائل مهمة بالنسبة لتركيا".

وقال بيان الرئاسة إن أردوغان وترمب ناقشا أيضاً التصدي لتنظيم "داعش" وكذلك "أوضاع" سجناء التنظيم الموجودين في السجون السورية.

وسيطرت الحكومة السورية هذا الأسبوع على مساحات شاسعة من الأراضي في شمال شرقي البلاد، ومنحت قوات "قسد" مهلة 4 أيام للموافقة على الاندماج في الدولة المركزية.

وقالت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، في بيان إن طبيعة الشراكة مع هذه القوات تغيّرت بعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة.

وتعد تركيا تنظيم "قسد" منظمة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي خاض تمرداً ضد الدولة التركية على مدى 4 عقود.

وتنخرط أنقرة في عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني، وتقول إن هذه العملية تنص على أن "تحل الجماعة المسلحة نفسها، بما في ذلك فروعها، وتلقي سلاحها".

وأشادت أنقرة، بتقدم القوات الحكومية في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية، وطالبت مراراً باندماج تلك القوات في مؤسسات الدولة السورية.

وكان ترمب قال في وقت سابق إنه أجرى "اتصالاً جيداً للغاية" مع أردوغان، دون تقديم تفاصيل أخرى.

تصنيفات

قصص قد تهمك