أقمار اصطناعية تظهر أضراراً في منشأة نظنز النووية الإيرانية | الشرق للأخبار

صور أقمار اصطناعية تظهر أضراراً في منشأة نظنز النووية الإيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 4
صورة التقطت عبر الأقمار الاصطناعية لمنشأة نطنز النووية تظهر أضراراً في المباني، وسط ضربات أميركية إسرائيلية، 2 مارس 2026. - Reuters
صورة التقطت عبر الأقمار الاصطناعية لمنشأة نطنز النووية تظهر أضراراً في المباني، وسط ضربات أميركية إسرائيلية، 2 مارس 2026. - Reuters
فيينا/واشنطن-

أظهرت صور أقمار اصطناعية التقطتها شركة الاستخبارات المكانية "فانتور"، خلال الـ48 ساعة الماضية، أضراراً في منشأة نطنز النووية الإيرانية، وهي إحدى أكثر المنشآت العسكرية الإيرانية حساسية وأكبر مركز لتخصيب اليورانيوم في البلاد، وذلك، في أعقاب الضربات الأميركية الإسرائيلية.

وقال معهد العلوم والأمن الدولي الاثنين، إن الصور التي التقطتها شركة فانتور ومقرها كولورادو أظهرت غارتين على نقاط الدخول إلى منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في موقع نطنز، الذي استهدفته الولايات المتحدة في يونيو الماضي.

وذكر ديفيد ألبرايت المفتش النووي السابق في الأمم المتحدة ومؤسس المعهد أن الضربتين يبدو أنهما حدثتا في وقت ما بين بعد ظهر الأحد وصباح الاثنين بالتوقيت المحلي، استنادا إلى صور الأقمار الاصطناعية التي اطلع عليها المعهد.

ولم يتمكن ألبرايت من تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة أو إسرائيل هي التي قصفت مجمع نطنز، أحد المرافق الرئيسية لبرنامج إيران النووي.

ويبدو أن النتائج التي توصل إليها ألبرايت تؤكد تصريحاً سابقاً لرضا نجفي، مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن موقع نطنز تعرض لضربة الأحد. وشكك نجفي في تعليق لرئيس الوكالة الذرية رافاييل جروسي نفى فيه وجود دلائل على تعرض أي موقع نووي للقصف.

ورجح ألبرايت أن يكون جروسي اعتمد على صور التقطت قبل تلك التي حصل عليها المعهد.

ولم ترد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد على طلب للتعليق. كما لم يستجب البيت الأبيض ولا القيادة المركزية الأميركية حتى الآن لطلبات مماثلة.

قاعتان تحت الأرض

وذكر تقرير ألبرايت أن صور فانتور أظهرت تدمير ثلاثة مبان في نطنز. اثنان منها كانا مدخلين للموظفين إلى قاعتين تحت الأرض بهما آلاف أجهزة الطرد المركزي، وهي آلات لتخصب اليورانيوم لاستخدامه في محطات الطاقة أو صنع أسلحة بحسب المدة.

وذكر التقرير أنه على الرغم من أن القاعتين أصبحتا غير صالحتين للعمل بسبب الهجوم الأميركي في يونيو، فإن الضربتين قد تشيران إلى احتواء المكانين على "أجهزة طرد مركزي قابلة للإصلاح" أو معدات أخرى ذات صلة.

وأضاف التقرير أن المبنى الثالث المدمر كان يغطي المنحدر الوحيد الذي يمكن للمركبات الوصول منه إلى القاعتين تحت الأرض.

وقال جروسي في بيان أمام اجتماع مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة إنه لا يوجد ما يشير إلى أن "أياً من المنشآت النووية... قد تعرضت لأضرار أو ضربات".

وبعد لحظات من تعليقات جروسي، قال نجفي للصحافيين خارج المبنى إن موقع نطنز تعرض لهجوم.

لا تواصل بين إيران والوكالة

وقال جروسي في مؤتمر صحافي إن مركز الاستجابة للأزمات التابع للوكالة لم يتمكن من الوصول إلى السلطات التنظيمية النووية الإيرانية، لكنه أجرى بعض الاتصالات مع مسؤولين إيرانيين.

وأضاف أن الوكالة ليس لديها موظفون في إيران في الوقت الحالي، لكنها تتابع جيدا صور الأقمار الاصطناعية. ولم تسمح طهران للوكالة بالعودة إلى منشآتها التي تعرضت للقصف منذ هجوم العام الماضي.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات نجفي، أبدى جروسي موقفاً حازماً في مؤتمره الصحافي اللاحق قائلاً " لن أخوض جدلا حول هذا الموضوع. نحن متمسكون بما قلته من قبل".

تصنيفات

قصص قد تهمك