
قالت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، إنها ستجري "محادثات صريحة" بشأن إيران عندما تلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن لاحقاً في شهر مارس الجاري، حسبما نقلت "بلومبرغ".
وأوضحت تاكايتشي في البرلمان، الثلاثاء: "أخطط لإجراء مناقشة صريحة حول قضية إيران مع الرئيس ترمب أيضاً"، ملمحة إلى أنها قد تناقش أيضاً التطورات في الشرق الأوسط مع قادة آخرين قبل اللقاء.
وحين سئلت عن موقف اليابان من قانونية الضربات المشتركة الأميركية الإسرائيلية ضد طهران التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، أجابت: "لسنا في موقف يسمح لنا بإصدار تقييم قانوني للوضع".
اليابان وحرب إيران
وقبل ثلاثة أسابيع على الاجتماع مع ترمب، تسير تاكايتشي على "خط دقيق" بشأن حرب إيران، في محاولة لتحقيق التوازن بين العلاقة الأمنية الحيوية لليابان مع الولايات المتحدة، ومكانتها كعميل رئيسي للطاقة من الشرق الأوسط.
ومع تصعيد الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد إيران، تهدد طهران بإغلاق كامل لمضيق هرمز، نقطة الاختناق التي يمر عبرها جزء كبير من إمدادات الطاقة لليابان، وفق الوكالة.
ويبلغ اعتماد اليابان على نفط الشرق الأوسط نحو 90%، ووصل إلى 95.1% في يناير، وفقاً لوزارة الاقتصاد اليابانية، ويصل معظم هذا النفط إلى اليابان عبر هذا المضيق.
مضيق هرمز
كما التقى وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، الثلاثاء، بالسفير الإيراني لدى اليابان، بيمان سعدات.
وفي هذا الاجتماع، جدد موتيجي موقف اليابان القائل بعدم السماح لإيران بتطوير أسلحة نووية، وفقاً لبيان وزارة الخارجية.
وحث إيران على وقف أي أعمال تزعزع الاستقرار في المنطقة، ودعا إلى الهدوء في مضيق هرمز.
ورداً على ذلك، كتب سعدات على وسائل التواصل الاجتماعي: "شددت على أن العدوان العسكري الوحشي وغير المبرر الذي ارتكبته الأنظمة الأميركية والإسرائيلية ضد إيران وأمتها الكريمة يمثل انتهاكاً صارخاً للمعايير الملزمة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف: "حثثت المجتمع الدولي على مواجهة هذه الانتهاكات الجسيمة بشكل حاسم".
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، السبت، حيث شنّت قوات البلدين ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية وعدداً من أبرز قادة البلاد، وفي المقابل قصفت إيران عدداً من دول المنطقة بالصواريخ والمسيّرات.










