مساعدو ترامب يتنافسون للتأثير على نتيجة حرب إيران | الشرق للأخبار

مساعدو ترمب يتنافسون للتأثير على نتيجة حرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث على هامش العرض الأول لفيلم وثائقي عن السيدة الأولى ميلانيا ترمب في مركز كينيدي بالعاصمة واشنطن. 29 يناير 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث على هامش العرض الأول لفيلم وثائقي عن السيدة الأولى ميلانيا ترمب في مركز كينيدي بالعاصمة واشنطن. 29 يناير 2026 - Reuters
واشنطن-

تدفع صراعات معقدة داخل البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تغيير تصريحاته العلنية بشأن مسار حرب إيران، في وقت يناقش فيه مساعدوه متى وكيف يعلنون النصر حتى مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وبحسب مقابلات أجرتها وكالة "رويترز" مع مستشار لترمب وآخرين مقربين من المناقشات، فإن ملاحظاتهم تقدم لمحة عن عملية صنع القرار في البيت الأبيض لم ترد تقارير بشأنها من قبل، في وقت يعدل فيه نهجه تجاه أكبر عملية عسكرية أميركية منذ حرب العراق عام 2003.

ويحذر بعض المسؤولين ومستشاري ترمب من أن ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن الحرب قد يلحق به خسائر سياسية، في حين يضغط بعض المتشددين على الرئيس لمواصلة الهجوم ضد طهران.

اقرأ أيضاً

حرب إيران.. خيارات ترمب لكبح أسعار النفط

إدارة ترمب تدرس بيع الاحتياطيات النفطية، تأمين ناقلات هرمز، التدخل في العقود الآجلة، وتخفيف العقوبات الروسية لضبط أسعار النفط العالمية وحماية الأسواق.

وبحسب المصادر، يتحدث المستشارون السياسيون، بمن فيهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير، عن مخاوف تركز على التداعيات السياسية لارتفاع أسعار البنزين ويحثون ترمب على "تضييق نطاق علامات النصر والإشارة إلى أن العملية محدودة وشارفت على الانتهاء".

وتقول المصادر إنه في الاتجاه الآخر توجد أصوات متشددة تحث ترمب على مواصلة الضغط العسكري على إيران، ومنهم مشرعون جمهوريون مثل عضويْ مجلس الشيوخ ليندسي جراهام وتوم كوتون ومعلقون إعلاميون مثل مارك ليفين.

ويرى هؤلاء أن على الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي والرد بقوة على هجمات استهدفت القوات الأميركية والسفن.

وجهات نظر مختلفة

وتسلط المناورات التي تجري وراء الكواليس الضوء على التهديدات الكبيرة التي يواجهها ترمب بعد أقل من أسبوعين منذ إقحام البلاد في حرب هزت الأسواق المالية العالمية وعطلت تجارة النفط الدولية، إذ تعهد مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي بتجنب التدخلات العسكرية "الغبية".

والتنافس على كسب ود ترمب أحد سمات رئاسته، لكن هذه المرة فإن العواقب تتعلق بالحرب والسلام في واحدة من أكثر المناطق تقلباً وأهمية من الناحية الاقتصادية في العالم.

وبعد أن تحول عن الأهداف الشاملة التي حددها عند شن الحرب في 28 فبراير الماضي، أكد ترمب في الأيام الماضية أنه ينظر إلى الصراع على أنه "حملة محدودة تم تحقيق معظم أهدافها".

لكن الرسالة تظل ضبابية بالنسبة للكثيرين، بما في ذلك أسواق الطاقة التي تتأرجح بين المكاسب والخسائر في رد فعلها على تصريحات ترمب.

وقال ترمب في تجمع انتخابي بولاية كنتاكي الأربعاء: "إننا انتصرنا في الحرب"، ثم غير موقفه فجأة قائلاً: "لا نريد أن نغادر مبكراً، أليس كذلك؟ علينا أن ننهي المهمة".

ورداً على طلب للتعليق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان: "هذه القصة تستند إلى شائعات وتكهنات من مصادر مجهولة لم تكن حاضرة في أي مناقشات مع الرئيس ترمب".

وأضافت: "الرئيس معروف بأنه مستمع جيد ويسعى إلى الحصول على آراء الكثير من الناس، لكن في النهاية الجميع يعرف أنه صاحب القرار النهائي وأفضل من ينقل رسالته".

وتابعت ليفيت: "فريق الرئيس بأكمله يركز على التأكد من تحقيق أهداف عملية ملحمة الغضب بالكامل".

تصنيفات

قصص قد تهمك