ميامي تستضيف جولة مفاوضات بين أوكرانيا والولايات المتحدة | الشرق للأخبار

ميامي تستضيف جولة محادثات جديدة بين أوكرانيا والولايات المتحدة

time reading iconدقائق القراءة - 3
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يلتقيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، 22 يناير 2026 - Reuters
المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يلتقيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين، 22 يناير 2026 - Reuters
كييف -

قال مصدر مطلع إن مفاوضين أميركيين وأوكرانيين سيعقدون محادثات في ميامي، السبت، واصفاً هذه الخطوة بأنها قد تمهد الطريق لعقد اجتماع آخر بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وأخبر زيلينسكي الصحافيين، الجمعة، بأن فرق عمل أوكرانية وأميركية ستواصل العمل على الوثائق الثنائية بين ‌كييف وواشنطن، وستناقش صفقة شاملة للطائرات المسيرة خلال الاجتماع الذي سيُعقد مطلع الأسبوع المقبل.

وكان من المقرر في البداية أن تضم المحادثات مفاوضين من روسيا وأن تعقد في أبوظبي، مع التركيز على التوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ أربعة أعوام، والتي اندلعت إثر الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022.

غير أن الاجتماع الثلاثي في الإمارات تأجل بعد اندلاع حرب إيران في 28 فبراير، ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً حتى الآن بشأن الاجتماع المقرر السبت.

ويتكوف وكوشنر يقودان الفريق الأميركي

وقال المصدر إن فريق التفاوض الأميركي سيقوده المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر صهر ترمب.

وقال زيلينسكي للصحافيين إن الوفد الأوكراني سيضم مدير مكتبه كيريلو بودانوف، ونائبه سيرهي كيسليتسيا، إضافة إلى ديفيد أراخاميا رئيس الهيئة البرلمانية للحزب الحاكم.

وأجرت أوكرانيا وروسيا هذا العام جولتين من المحادثات بوساطة أميركية في الإمارات، كما عقدتا جولة أخرى في جنيف الشهر الماضي.

وذكر المصدر أن أوكرانيا عبرت للمسؤولين الأميركيين عن قلقها البالغ إزاء ‌تحركات واشنطن الرامية إلى رفع مؤقت للعقوبات المفروضة على مبيعات النفط الروسية، في وقت قفزت فيه أسعار النفط خلال الحرب مع إيران، مضيفاً أن روسيا حققت مكاسب بنحو 10 مليارات دولار في الأسابيع الأولى من الصراع.

اقرأ أيضاً

موسكو تتهم كييف برفض السلام رغم المباحثات الأوروبية

ترى موسكو في تصرفات كييف، وطلبها للدعم الأوروبي استمراراً للمماطلة، بينما تبرز قوتها العسكرية، وتراهن على ضغط ترمب لتحقيق تقدم في خطة السلام.

وأضاف المصدر ‌أن كييف حريصة أيضاً على مواصلة شراء الأسلحة الأميركية، رغم تركيز واشنطن على الشرق الأوسط، وفي ظل ما تعتبره "لحظة من الضبابية الكاملة".

وتابع: "كانت هناك بعض الاضطرابات في بداية العملية (الإيرانية)، لكن تسنى معالجتها، ولم نلحظ أي قرارات كبيرة بإعادة توجيه المخزونات الحالية أو تعليق الإمدادات".

وأضاف أن أوكرانيا طالبت منذ فترة طويلة بمزيد من صواريخ "باك-3" لمنظومات باتريوت الدفاعية التابعة لها، وأن مخزونها منها يتناقص.

ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون أميركيون وأوكرانيون مجدداً في كييف الأسبوع المقبل، في ثالث اجتماع لصندوق الاستثمار لإعادة الإعمار بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، الذي ‌يستهدف ‌إقرار أول مشروع استثماري مشترك بحلول نهاية مارس.

تصنيفات

قصص قد تهمك