ترمب روج لبرنامجه.. مارك ليفين يبرر الهجوم البري على إيران | الشرق للأخبار

بعد ترويج ترمب لبرنامجه.. مارك ليفين يبرر الهجوم البري المحتمل على إيران

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمذيع مارك ليفين خلال الاحتفال بعيد حانوكا اليهودي في البيت الأبيض. 16 ديسمبر 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمذيع مارك ليفين خلال الاحتفال بعيد حانوكا اليهودي في البيت الأبيض. 16 ديسمبر 2025 - Reuters
دبي -

دعا مذيع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية مارك ليفين إلى نشر قوات برية أميركية داخل إيران لـ"تأمين" مخزونات اليورانيوم المخصب، وذلك بعد وقت قصير من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأميركيين لمتابعة برنامجه.

وشجع ترمب الأميركيين على مشاهدة برنامج Life, Liberty & Levin، قائلاً إن مارك ليفين سيناقش "أهمية ضرب إيران بقوة".

وقال ليفين، المنتمي إلى التيار اليميني المحفاظ، إنه "سمع كثيراً" عن مسألة "نشر قوات برية" في إيران، وكيف أن ذلك يتعارض مع ما قاله ترمب خلال حملته الرئاسية لعام 2024، لكنه زعم أنه "لا يتذكر أي خطاب انتخابي لترمب قال فيه ذلك".

ثم عرض مبرراته لإرسال قوات إلى إيران مع دخول الحرب شهرها الثاني.

وقال ليفين، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل، إن هناك "الكثير من الأسباب" التي تدفع لعملية برية في إيران، لكن السبب الرئيسي حسبه هو "اليورانيوم". وأضاف أن على الجيش الأميركي الدخول إلى إيران واستعادة أكبر قدر ممكن من اليورانيوم، لأنه قد يُستخدم لصنع "قنابل قذرة" وصواريخ.

وتابع: "يجب أن نحصل على اليورانيوم. إذا لم يكن من الممكن تدميره أو تغييره، فعلينا أن نأخذه".

وأشار ليفين إلى أن تنفيذ هذه المهمة "لن يتطلب 300 ألف جندي"، موضحاً أنه قرأ تقارير عن إرسال ترمب نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً، وأن هذا يبدو منطقياً بالنسبة له.

وأضاف: "هو لا يتحدث عن إرسال مئات الآلاف من جنود المشاة النظاميين، الرجال الذين يتحدث عنهم، والوحدات التي يتحدث عنها، هي وحدات متخصصة".

وتابع: "أتذكر من أيام عملي في إدارة الرئيس السابق رونالد ريجان، أن العديد منهم مدرّبون على مثل هذه اللحظات، لمحاولة تأمين اليورانيوم المخصب".

قوات أميركية إلى الشرق الأوسط

وأرسلت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة آلاف الجنود من النخبة ومشاة البحرية (مارينز) إلى الشرق الأوسط، في خطوة اعتبرت على نطاق واسع بأنها مؤشر على احتمال موافقة البيت الأبيض على تنفيذ عمليات برية محدودة داخل الأراضي الإيرانية وتصعيد الصراع.

وتعتبر الولايات المتحدة أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، المستمرة منذ خمسة أسابيع، "ضرورية لتفكيك القدرات النووية والصاروخية" لطهران.

ورغم قصف مواقع عسكرية إيرانية، يقول خبراء دوليون إن إيران لا تزال تمتلك أكثر من 440 كيلوجراماً من اليورانيوم عالي التخصيب (فوق 60%)، وهو قريب من الكمية اللازمة لصناعة أسلحة نووية.

لكن تحديد مواقع تخزين هذه المواد يُعد أمراً بالغ الصعوبة، إذ قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، إن العمليات العسكرية لإخراج المواد النووية من إيران ستكون "شديدة التعقيد".

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد في وقت سابق بأن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا بالفعل إمكانية إرسال قوات خاصة إلى إيران لتأمين مخزون اليورانيوم في مرحلة لاحقة.

ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي، أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، الأحد، بأن البنتاجون يستعد لأسابيع من العمليات البرية داخل إيران.

وأشار مسؤولون أميركيون، إلى أن القوات الخاصة قد تقود عمليات مداهمة محدودة إلى جانب وحدات المشاة، بدلاً من تنفيذ غزو واسع النطاق.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن مهمة البنتاجون هي "الاستعداد لتوفير أكبر قدر من الخيارات للقائد الأعلى"، مؤكدة أن ذلك "لا يعني أن الرئيس اتخذ قراراً".

وقد وصلت قوات من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة الحربية USS Tripoli إلى الشرق الأوسط، وهي سفينة هجومية برمائية تعمل كحاملة طائرات صغيرة، وتنقل الجنود والمروحيات والطائرات المقاتلة المتقدمة.

وترافق السفينة قطعتان حربيتان أخريان، إلى جانب آلاف الجنود من وحدة المشاة البحرية 31.

ومع ذلك، ورغم وصول تعزيزات إضافية من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأمريكي، فإن حجم القوات لا يزال محدوداً نسبياً، ما يشير إلى أن الولايات المتحدة قد تفضّل تنفيذ عمليات محدودة بدلاً من غزو شامل.

"خيار غير شعبي"

ولا يزال من غير الواضح كيف سيتم استخدام هذه القوات، لكن تقارير تشير إلى احتمال تنفيذ عمليات للسيطرة على جزر في مضيق هرمز.

وهدّد ترمب باستهداف جزيرة خرج، التي تخرج منها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية.

ولوّح ترمب بتوجيه ضربات قوية إلى طهران، مع تأكيده وجود مفاوضات، في حين يقلل علناً من احتمال نشر قوات برية.

ومن المرجح أن يكون إرسال قوات أميركية خياراً غير شعبي بين قاعدة ترمب الانتخابية، خاصة في ظل مخاوف من التورط في "مستنقع جديد" في الشرق الأوسط، مع بقاء ذكريات التدخل في العراق وأفغانستان حاضرة.

وأودت حرب إيران حتى الآن بحياة 13 عنصراً من القوات الأميركية، فيما أصيب أكثر من 300 آخرين، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأرقام في حال تنفيذ عمليات برية.

وقال ترمب للصحافيين في 20 مارس: "أنا لا أرسل قوات إلى أي مكان"، قبل أن يضيف: "ولو كنت سأفعل، فلن أخبركم بالتأكيد".

تصنيفات

قصص قد تهمك