وزير بريطاني: حرب إيران عكرت صفو علاقاتنا مع واشنطن | الشرق للأخبار

وزير بريطاني: الخلاف بشأن حرب إيران عكر صفو علاقاتنا مع واشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج أمام مقر الحكومة بـ"10 داونينج ستريت" في لندن. 10 مارس 2026 - reuters
وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج أمام مقر الحكومة بـ"10 داونينج ستريت" في لندن. 10 مارس 2026 - reuters
دبي -

قال وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج، الأحد، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أدلى الأسبوع الماضي بتصريحات "صادمة وتحريضية واستفزازية ومثيرة للغضب" على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الخلاف حول إيران يعكر صفو العلاقات بين لندن وواشنطن.

وأضاف وزير الصحة في تصريحات لشبكة "سكاي نيوز"، أنه "غير متأكد من وضوح ما يقصده ترمب عندما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي".

وتابع: "أعتقد أننا جميعاً تعلمنا أن نحكم على الرئيس ترمب من خلال أفعاله، وليس فقط أقواله. وفي نهاية المطاف، فإن السبيل الوحيد لحل هذه المشكلة هو التوصل إلى اتفاق مع إيران، اتفاق يضع الأسلحة النووية خارج نطاق طموحاتها وقدراتها".

وأردف قائلاً إن "عدم الانضمام إلى حرب إيران كان القرار الصحيح وأنها ليست حرباً اخترناها"، على الرغم من أن الحكومة "لم تكن لديها أي شكوك بشأن طبيعة النظام الإيراني والتهديد الذي يشكله على حلفائنا في المنطقة، وعلى المملكة المتحدة ومصالحنا".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان وصفه للرئيس الأميركي يمثل وجهة نظر الحكومة الرسمية، قال ستريتينج: "حسناً، لقد رأيتم بعض ما قاله الرئيس ترمب في الأسبوع الماضي، ورأيتم بعض الانتقادات التي وجهها إلى هذا البلد".

وأوضح أن "رئيس الوزراء كير ستارمر سعى طوال الفترة الماضية إلى العمل بفعالية، لضمان الاستفادة القصوى من العلاقات الثنائية. ولا شك أن اختلاف وجهات النظر حول إيران قد أدى إلى توتر العلاقات مع إدارة ترمب". 

وشهد التحالف بين واشنطن ولندن توتراً خلال الأسابيع الماضية، بسبب إحجام ستارمر عن المشاركة في حرب إيران، ورفضه في بداية الصراع السماح للقوات الأميركية باستخدام القواعد الجوية البريطانية في شن هجمات. 

جزر تشاجوس 

والسبت، أعلنت المملكة المتحدة، تعليق اتفاقها للتنازل عن السيادة على جزر تشاجوس، التي تضم قاعدة "دييجو جارسيا" الجوية الأميركية البريطانية المشتركة، في أعقاب انتقادات واسعة ومتكررة من الرئيس الأميركي.

وذكرت صحيفة "ذا تايمز"، أن التشريع المزمع، الذي يهدف لدعم صفقة نقل سيادة الجزر إلى موريشيوس، ويحتاج إلى دعم واشنطن، لن يدرج في جدول أعمال البرلمان المقبل.

وقال مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر، إن لندن ستحاول إقناع واشنطن بمنح موافقتها الرسمية.

وفي فبراير الماضي، وصف ترمب الاتفاق، بأنه "خطأ فادح" بعدما كان يقول في وقت سابق إنه أفضل ما سيحصل عليه ستارمر.

وبموجب الاتفاق، ستحتفظ بريطانيا بالسيطرة على القاعدة العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية في دييجو جارسيا من خلال عقد إيجار لمدة 99 عاماً يحافظ على العمليات الأميركية في القاعدة.

وأشار متحدث باسم الحكومة البريطانية، إلى أن ضمان الأمن التشغيلي طويل الأمد للقاعدة سيظل أولوية.

وأضاف: "ما زلنا نعتقد أن الاتفاق هو أفضل وسيلة لحماية مستقبل القاعدة على المدى الطويل، لكننا نؤكد باستمرار أننا لن نمضي قدماً في الاتفاق ما لم تدعمه الولايات المتحدة. مستمرون في التواصل مع واشنطن وموريشيوس".

تصنيفات

قصص قد تهمك