إسبانيا والبرازيل والمكسيك تتعهد بمزيد من المساعدات إلى كوبا | الشرق للأخبار

إسبانيا والبرازيل والمكسيك تتعهد بإرسال المزيد من المساعدات إلى كوبا

time reading iconدقائق القراءة - 3
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يلقي كلمة أمام البرلمان في مدريد. 11 فبراير 2026 - Reuters
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يلقي كلمة أمام البرلمان في مدريد. 11 فبراير 2026 - Reuters
مدريد-

تعهدت حكومات البرازيل وإسبانيا والمكسيك، السبت، بتكثيف المساعدات ‌المنسقة المقدمة إلى كوبا للتخفيف مما وصفته بالأزمة الإنسانية الناجمة عن الحصار الأميركي المفروض على الجزيرة الواقعة بمنطقة البحر الكاريبي.

ودعت الدول الثلاث في بيان مشترك إلى إجراء حوار صادق يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، مضيفة أن الشعب الكوبي يجب أن ‌يتمتع بالحرية في تقرير مستقبله.

وجاء البيان بعد أن استضاف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ‌كلاً من الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا ‌سيلفا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم في برشلونة، لحضور قمة دولية تهدف إلى حشد الجهود ضد اليمين المتطرف.

وتفاقمت أزمات كوبا في ظل الحصار الأميركي، خصوصاً في قطاع الطاقة، بينما تصف إدارة ترمب الحكومة الكوبية بأنها "غير فعالة وتمارس الانتهاكات".

 وفي المقابل، تشمل المطالب الأميركية لتخفيف العقوبات إنهاء ما تصفه بـ"القمع السياسي"، و"الإفراج عن سجناء سياسيين، وإصلاح الاقتصاد المتعثر".

وأصبحت انقطاعات التيار الكهربائي في كوبا، سواء على مستوى البلاد أو على المستوى الإقليمي، أمراً شائعاً نسبياً خلال العامين الماضيين، وذلك بسبب الأعطال المتكررة في البنية التحتية المتقادمة.

ووفقاً لـ"أسوشيتد برس"، تتفاقم حدة هذه الأعطال بفعل الانقطاعات اليومية المجدولة التي قد تصل مدتها إلى 12 ساعة، والناجمة عن نقص الوقود، وهو عامل يزعزع استقرار الشبكة أيضاً.

وأفاد الرئيس الكوبي، ميجيل دياز كانيل، في مارس بأن الجزيرة لم تتسلم أي شحنات نفط من الموردين الأجانب منذ 3 أشهر، إذ لا تنتج كوبا سوى ما يقرب من 40% فقط من الوقود اللازم لتشغيل اقتصادها.

وثمة سبب آخر لمعاناة كوبا من شح إمدادات النفط، يتمثل في الإطاحة بالقيادة السياسية في فنزويلا، الأمر الذي أدى إلى توقف شحنات النفط الحيوية القادمة من تلك الدولة التي طالما كانت حليفاً راسخاً لـ هافانا.

وفي وقت سابق من أبريل، قال ترمب إن إدارته قد تركز على كوبا بعد انتهاء الحرب مع إيران، قائلاً: "قد نتجه إلى كوبا بعد الانتهاء من هذا"، واصفاً إياها بـ"الدولة الفاشلة".

وردّ الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل بأن الولايات المتحدة لا تملك مبرراً لشن هجوم عسكري أو الإطاحة به، لكنه أكد استعداد بلاده للدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر.

تصنيفات

قصص قد تهمك