شعبية ترمب عند أدنى مستوى وسط حرب إيران والخلاف مع البابا | الشرق للأخبار

وسط حرب إيران والخلاف مع بابا الفاتيكان.. شعبية ترمب عند أدنى مستوياتها

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض لإلقاء كلمة حول حرب إيران- 1 أبريل 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض لإلقاء كلمة حول حرب إيران- 1 أبريل 2026 - Reuters

أظهر استطلاع أجرته "رويترز/إبسوس"، أن نسبة تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تراجعت عند أدنى مستوى لها خلال ولايته الحالية، في وقت شكك فيه العديد من الأميركيين في تصرفاته، على خلفية حرب إيران وخلافه مع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر.

وأظهر الاستطلاع، الذي استمر ستة أيام وانتهى الاثنين، أن 36% فقط من الأميركيين يوافقون على أداء ترمب.

وكان ترمب قد سجل أعلى نسبة تأييد خلال ولايته الحالية بلغت 47%، وذلك بعد وقت قصير من أدائه اليمين في 20 يناير 2025.

ويواجه ترمب ضغوطاً منذ أن أطلقت إدارته، بالتعاون مع إسرائيل، حرباً ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وهو ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود.

وأظهر الاستطلاع أن 36% من الأميركيين يؤيدون الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران، مقارنة بـ35% في استطلاع سابق أُجري بين 10 و12 أبريل.

وشمل الاستطلاع الأخير 4557 بالغاً أميركياً، بهامش خطأ قدره نقطتان مئويتان.

قدرات ترمب الذهنية

كما أظهر الاستطلاع أن كثيراً من الأميركيين، بمن فيهم بعض الجمهوريين، لديهم مخاوف بشأن مزاج ترمب البالغ من العمر 79 عاماً، وقدرته الذهنية، بعد سلسلة من التصريحات الحادة.

وقال 26% من الأميركيين إنهم يرون ترمب "متزناً"، فيما انقسم الجمهوريون حول هذا السؤال، حيث اعتبره 53% متزناً، بينما قال 46% إنه ليس كذلك، فيما امتنع عدد قليل عن الإجابة.

أما الديمقراطيين، فلم ير سوى 7% منهم أن ترمب متزن.

وأظهر ترمب توتراً في الأسابيع الأخيرة، إذ نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهديداً بالقضاء على "حضارة إيران"، كما هاجم البابا ليو واعتبره ضعيفاً في التعامل مع الجريمة.

كما هدد ترمب، وبألفاظ حادة، بتدمير جميع جسور إيران ومحطات الطاقة فيها.

وأثار قلق حلفائه في وقت سابق من هذا العام عندما هدد باستخدام القوة العسكرية ضد حليفته في الناتو الدنمارك، بسبب مطالبته بضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة.

واعتبر 51% من الأميركيين، بينهم 14% من الجمهوريين و54% من المستقلين و85% من الديمقراطيين، أن القدرة الذهنية لترمب "تدهورت" خلال العام الماضي.

هجمات ترمب على البابا

أثارت هجمات ترمب على البابا ليو اهتماماً واسعاً، خصوصاً أن الأميركيين ينظرون عموماً إلى البابا بشكل أكثر إيجابية مقارنة بترمب.

وقال 60% من المشاركين في الاستطلاع إن لديهم رأياً إيجابياً تجاه البابا، مقابل 36% فقط قالوا الشيء نفسه عن ترمب.

كما أظهر الاستطلاع أن البابا يحظى بتقييم أفضل من شخصيات ديمقراطية بارزة، مثل حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس.

ووجد الاستطلاع أن 16% فقط من الأميركيين يؤيدون خروج الولايات المتحدة من حلف الناتو، وهو خيار لوّح به ترمب.

تأثير الحرب اقتصادياً

تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، ما أثر على الأوضاع المالية لمعظم الأميركيين. وبلغت نسبة تأييد ترمب في تعامله مع تكلفة المعيشة 26%، وهي من أدنى المستويات.

كما قال 26% فقط من المشاركين إن العمل العسكري الأميركي في إيران كان يستحق تكلفته.

واعتبر 25% من المشاركين، بينهم 6% من الديمقراطيين و57% من الجمهوريين، أنهم يعتقدون أن الضربات الأميركية على إيران ستجعل الولايات المتحدة أكثر أماناً.

تصنيفات

قصص قد تهمك