
تعد إقالة وزير البحرية الأميركي جون فيلان هذا الأسبوع، أحدث حلقة في سلسلة عمليات إقالة لكبار المسؤولين العسكريين خلال إدارة الرئيس دونالد ترمب، وهي عملية تغيير واسعة النطاق على نحو غير معتاد في قيادة الدفاع الأميركية بالتزامن مع الصراعات في الخارج وتزايد المتطلبات الخاصة بالعمليات.
وفيما يلي قائمة بمسؤولين آخرين أقيلوا من جميع مستويات القيادة في وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) في عهد الوزير بيت هيجسيث:
القوات البرية
في الثاني من أبريل، أقال هيجسيث رئيس أركان القوات البرية راندي جورج دون ذكر أسباب. وقال مسؤولان أميركيان إن القرار مرتبط بالتوترات بين هيجسيث ووزير الجيش دانيال دريسكول.
وغادر جورج منصبه في الوقت الذي كان فيه الجيش الأميركي يعزز قواته في الشرق الأوسط، في معارك حرب إيران.
وفي الشهر نفسه، أقيل أيضاً الجنرال ديفيد هودن، الذي كان يرأس قيادة التحول والتدريب بالجيش، والجنرال وليام جرين، الذي كان يرأس سلاح القساوسة في الجيش.
استخبارات وزارة الدفاع
أقال هيجسيث الجنرال جيفري كروز، الذي كان يرأس وكالة استخبارات وزارة الدفاع، في 22 أغسطس 2025. وصرح مسؤول أميركي لرويترز في ذلك الوقت بأن هيجسيث كان قد أمر أيضاً بإقالة قائد احتياط البحرية الأميركية وقائد قيادة الحرب الخاصة البحرية. ولم يتم الإفصاح عن أسباب الإقالات.
مجلس الأمن القومي
أقال ترمب الجنرال تيموثي هوف، مدير وكالة الأمن القومي، في الثالث من أبريل 2025، في إطار حملة تطهير للأمن القومي شملت، وفقاً لمصادر، أكثر من عشرة موظفين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض. ولم يتم الإفصاح عن أسباب هذه الإقالات.
الممثلة العسكرية الأميركية في حلف الناتو
أقالت إدارة ترمب نائبة في أبريل 2025، قائد البحرية الأميركية، شوشانا تشاتفيلد، وهي المرأة الوحيدة في اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي "الناتو".
ورغم عدم توضيح مبررات الإقالة، رجح مسؤولون أن القرار كان مرتبطاً على ما يبدو بتصريحات سابقة أدلت بها تشاتفيلد، أعربت خلالها عن تأييدها للتنوع في قوات البحرية.
هيئة الأركان المشتركة
أقال ترمب الجنرال سي.كيو براون، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وهو جنرال في سلاح الجو، في 21 فبراير 2025، في عملية تغيير غير مسبوقة في القيادة العسكرية الأميركية أطاحت بخمسة آخرين يحملون رتبتي أميرال وجنرال.
كان براون، وهو ثاني ضابط أسود يتولى منصب كبير مستشاري الرئيس العسكريين، يخدم لولاية مدتها أربع سنوات كان من المقرر أن تنتهي في سبتمبر 2027.
وأقيلت مع براون الأميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تشغل موقع رئيس العمليات في سلاح البحرية.
خفر السواحل
أقيلت الأميرال ليندا فاجان، من منصب قائدة خفر السواحل الأميركي، في 21 يناير 2025، في أول يوم كامل من ولاية ترمب الثانية. كانت فاجان أول امرأة بالزي العسكري تقود فرعاً من فروع القوات المسلحة الأميركية.
وقال مسؤول تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن أحد أسباب الإقالة هو تركيز فاجان "المفرط" على سياسات التنوع والإنصاف والشمول.










