ترامب الوثيقة الإيرانية لم تكن كافية وقدموا عرضا أفضل لاحقا | الشرق للأخبار

ترمب: الوثيقة الإيرانية لم تكن كافية.. وقدموا عرضاً أفضل لاحقاً

الرئيس الأميركي: لن نسافر 15 أو 16 ساعة للاجتماع مع أشخاص لا يعرفهم أحد

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل مغادرته مطار بالم بيتش الدولي متوجهاً إلى قاعدة أندروز المشتركة في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا. 25 أبريل 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل مغادرته مطار بالم بيتش الدولي متوجهاً إلى قاعدة أندروز المشتركة في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا. 25 أبريل 2026 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الوثيقة التي قدمتها إيران "لم تكن كافية"، مضيفاً أن طهران قدّمت نسخة "أفضل بكثير" عقب إلغاء زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام آباد، بالتزامن مع مغادرة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للعاصمة الباكستانية.

وذكر ترمب، في تصريحات للصحافيين، أن إيران قدّمت وثيقة "كان يجب أن تكون أفضل"، مضيفاً أن ورقة جديدة وصلت "خلال قرابة 10 دقائق" من قراره، وكانت "أفضل بكثير"، دون أن يكشف تفاصيل أي من الورقتين.

وأضاف أن المحادثات تناولت مسألة الأسلحة النووية، قائلاً: "الأمر بسيط جداً، هذه الصفقة ليست معقدة، إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي".

وفيما يتعلق باستمرار وقف إطلاق النار، قال ترمب إنه "لم يفكر في الأمر بعد".

ويرى ترمب أن الولايات المتحدة "تملك كل الأوراق"، ويقول إن "إيران لم يتبقَّ لها جيش تقريباً، ولا قادة تقريباً، ولا نعرف من هم القادة، ولا أحد يعرف، بل لا أظن أنهم هم أنفسهم يعرفون من هم قادتهم".

وأبدى الرئيس الأميركي استعداده للتفاوض مع أي جهة تتولى قيادة إيران، قائلاً: "سأتعامل مع من يدير الأمور، مع من يتولى القيادة".

ووصف الأوضاع داخل القيادة الإيرانية بأنها تشهد "صراعاً داخلياً هائلاً"، مضيفاً: "هم على الأرجح يتقاتلون على القيادة، وفي حالات كثيرة أظن أنهم يتقاتلون لتجنّب أن يكونوا قادة، لأننا أسقطنا مستويين من القيادة".

وعن قرار إلغاء زيارة الوفد الأميركي إلى إسلام آباد، قال: "أعتقد أن باكستان رائعة، وأن المشير (قائد الجيش عاصم منير) رائع، وأن رئيس الوزراء الباكستاني (شهباز شريف) عظيم، ويودّان أن يريا شيئاً يحدث، لكننا لن نسافر 15 أو 16 ساعة لعقد اجتماع مع أشخاص لا يعرفهم أحد".

عودة متوقعة

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي وصل العاصمة العمانية مسقط، السبت، وصف زيارته لباكستان بأنها كانت "مثمرة جداً"، مثمناً "المساعي الحميدة والجهود الأخوية" لإسلام آباد في إعادة السلام إلى المنطقة.

وقال عراقجي في منشور على منصة "إكس": "شاركنا الموقف الإيراني بشأن الإطار القابل للتطبيق لإنهاء الحرب على إيران بصورة دائمة، ولا يزال علينا أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلاً في الدبلوماسية".

جاء ذلك بعدما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي غادر إسلام آباد بعد محادثات مع كبار المسؤولين الباكستانيين، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وقالت شبكة "CBS News" إن عراقجي غادر البلاد بعد نحو 20 ساعة من المحادثات مع مسؤولين باكستانيين، بينهم رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش المشير عاصم منير.

وأضافت الشبكة أن المسؤولين الباكستانيين التزموا الصمت بشأن ما إذا كانت طهران وافقت على جولة ثانية من المحادثات، مشيرين إلى أن عراقجي يُتوقع أن يعود إلى إسلام آباد الأحد أو الاثنين.

اتصال شريف وبيزشكيان

وأجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف اتصالاً هاتفياً، مساء السبت، مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، وصفه بأنه كان "ودياً وبنّاءً"، وتناول خلاله الجانبان التطورات الإقليمية المتسارعة.

وأضاف مكتب شريف، في منشور على منصة "إكس"، أن المحادثة التي استمرت نحو 50 دقيقة شهدت تبادلاً مفصلاً لوجهات النظر بشأن الوضع الإقليمي الراهن والجهود الجارية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن رئيس الوزراء أعرب عن تقديره لمشاركة الوفد الإيراني رفيع المستوى في المحادثات التي عُقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل 2026.

ورحّب شريف بقرار إيران إرسال وفد برئاسة عراقجي إلى إسلام آباد، والذي عقد "اجتماعات مهمة" في وقت سابق السبت، من بينها اجتماع مفصل استمر ساعتين مع رئيس الوزراء.

وأعرب شريف عن تقديره للمحادثات المثمرة التي أجرتها القيادة الإيرانية مع المشير عاصم منير خلال زيارته الأخيرة إلى طهران في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأكد رئيس الوزراء التزام باكستان الراسخ بتحقيق السلام الإقليمي، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل جهودها الصادقة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني عن شكره لشريف ومنير ونائب رئيس الوزراء إسحاق دار على مساهماتهم في جهود السلام، معرباً عن رغبة إيران في تحقيق السلام وثقته في استمرار تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين.

تصنيفات

قصص قد تهمك