
قال قصر بكنجهام إن زيارة الدولة التي سيقوم بها الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة ستمضي كما هو مخطط لها، الاثنين، عقب إجراء مباحثات مع مسؤولين أميركيين، رغم واقعة إطلاق النار في حفل عشاء حضره الرئيس دونالد ترمب.
ومن المقرر أن يصل الملك تشارلز وزوجته كاميلا إلى الولايات المتحدة، الاثنين، في زيارة تستمر أربعة أيام غير أن تساؤلات أثيرت بعد أن أطلق رجل النار على أفراد أمن قرب حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، السبت، ما دفع عناصر جهاز الخدمة السرية إلى الإسراع بإخراج ترمب من المكان.
وقال القائم بأعمال وزير العدل الأميركي تود بلانش إن ترمب ومسؤولين في إدارته كانوا على الأرجح أهدافاً في واقعة إطلاق النار، مضيفاً أنه واثق من أن الملك تشارلز سيكون بأمان خلال زيارته للولايات المتحدة، هذا الأسبوع.
زيارة الملك تشارلز إلى أميركا
وتتضمن الزيارة لقاءً خاصاً مع ترمب، وإلقاء خطاب أمام الكونجرس بمناسبة مرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة، وتهدف إلى دعم العلاقات الأميركية البريطانية التي تشهد توتراً على خلفية الحرب في إيران.
وقال متحدث باسم قصر بكنجهام: "بعد مناقشات جرت على جانبي المحيط الأطلسي طوال اليوم، وبناء على نصيحة الحكومة، يمكننا تأكيد أن الزيارة الرسمية لجلالتيهما ستجري كما هو مخطط لها".
وأضاف: "الملك وقرينته ممتنان للغاية لجميع الذين عملوا بسرعة لضمان استمرار ذلك، ويتطلعان إلى بدء الزيارة غداً".
وقال مصدر في القصر إنه قد تطرأ تعديلات طفيفة على مناسبة أو مناسبتين.
حادث حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
وفي وقت سابق، ذكر متحدث باسم قصر بكنجهام أن الملك تشارلز يشعر بارتياح كبير لعلمه أن ترمب وزوجته ميلانيا، وكل ضيوف حفل العشاء لم يصبهم أذى، مضيفاً أنه يجري إطلاع الملك تشارلز بصورة كاملة على تطورات الموقف.
وأفاد مصدر في القصر بأن الأمير تشارلز وزوجته كاميلا، تواصلا بشكل خاص مع ترمب وميلانيا للتعبير عن دعمهما لهما.
وقال دارين جونز كبير أمناء مجلس الوزراء البريطاني، في وقت سابق من اليوم، إن الحكومة تواصل تعاونها الوثيق مع الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة قبل زيارة الملك تشارلز، وإن مناقشات مكثفة ستستمر خلال الأيام المقبلة.
وردا على سؤال عن الواقعة، قال جونز لمحطة "سكاي نيوز": "فيما يتعلق بزيارة جلالة الملك إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع.. من الواضح أن أجهزتنا الأمنية تعمل بتعاون وثيق استعداداً لذلك".








