روسيا: قوات "فيلق إفريقيا" تكبدت خسائر بشرية في مالي | الشرق للأخبار

الخارجية الروسية: قوات "فيلق إفريقيا" تكبدت خسائر بشرية في مالي

time reading iconدقائق القراءة - 3
جندي مالي يقف في موقعه حاملاً سلاحه خلال هجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي. 25 أبريل 2026 - Reuters
جندي مالي يقف في موقعه حاملاً سلاحه خلال هجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي. 25 أبريل 2026 - Reuters
دبي -

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي جيورجي بوريسينكو، الثلاثاء، عن تكبد قوات "فيلق إفريقيا" التابع لوزارة الدفاع الروسية خسائر بشرية جراء هجوم شنه متمردون في مالي.

وقال بوريسينكو خلال اجتماع لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد الروسي: "في 25 أبريل الحالي، وقعت هجمات منسقة في مالي من قبل جماعات إرهابية تابعة لتنظيم (القاعدة) وانفصاليين من الطوارق، استهدفت هذه الجماعات القوات المسلحة في مناطق متفرقة من البلاد، وللأسف، سقط ضحايا من (فيلق إفريقيا) التابع لنا".

كما صرح بوريسينكو بأن عناصر من "فيلق إفريقيا" الروسي يقدمون الدعم للسفارة الروسية في مالي، حيث وقعت هجمات مسلحة.

وشدد نائب وزير الخارجية الروسي: "تم على الفور جمع جميع الموظفين داخل السفارة، بمن فيهم النساء والأطفال وأفراد العائلات... وبعد فترة وجيزة، وصل عناصر من الفيلق الإفريقي لتقديم الدعم. كما طوقت الشرطة المحلية السفارة".

وكانت كيدال معقلاً رئيسياً للانفصاليين، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية بدعم من عناصر روسية في عام 2023، في خطوة اعتُبرت انتصاراً مهماً للمجلس العسكري وحلفائه. 

كما أفاد نائب وزير الخارجية الروسي بأن الوضع في العاصمة باماكو هادئ، وفقاً لآخر التقارير، إلا أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في بعض مناطق البلاد.

وتواجه مالي، إلى جانب النيجر وبوركينا فاسو، تمرداً مستمراً من جماعات مسلحة مرتبطة بـ"القاعدة" وتنظيم "داعش".

وبعد الانقلابات العسكرية، اتجهت هذه الدول نحو روسيا بدلاً من الحلفاء الغربيين لمكافحة هذه الجماعات، إلا أن الوضع الأمني تدهور في الفترة الأخيرة، مع تسجيل أعداد قياسية من الهجمات.

وفي عام 2024، أعلنت جماعة مرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن هجوم على مطار باماكو ومعسكر تدريب عسكري في العاصمة، أسفر عن سقوط العشرات.

وتشير التقارير إلى أن الهجوم الذي شنّته "جبهة تحرير أزواد" الانفصالية، التي تسعى لإقامة دولة مستقلة للطوارق، ركز بشكل أساسي على المدن الشمالية، بينما نفذت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" JNIM، هجمات متزامنة في عدة مواقع داخل البلاد.

وقال قائد ميداني في "جبهة تحرير أزواد"، إن الهجوم على كيدال تم التحضير له منذ أشهر، وكان يهدف إلى قطع الطريق بين المدينة وتساليت لمنع وصول تعزيزات عسكرية. وأضاف: "هدفنا الآن هو السيطرة على جاو، وبعدها سيكون من السهل السيطرة على تمبكتو".

تصنيفات

قصص قد تهمك