الصحة العالمية: تزايد استهداف المستشفيات منذ صراع المنطقة | الشرق للأخبار

"الصحة العالمية": تزايد استهداف المستشفيات والعاملين بها خاصة في الشرق الأوسط

time reading iconدقائق القراءة - 3
فرق الإنقاذ تحمل جثماناً قرب موقع غارة إسرائيلية في جنوب لبنان. 20 أبريل 2026 - Reuters
فرق الإنقاذ تحمل جثماناً قرب موقع غارة إسرائيلية في جنوب لبنان. 20 أبريل 2026 - Reuters
جنيف-

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن الهجمات على المرافق الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية تتزايد على الصعيد العالمي، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ منذ اندلاع أحدث الصراعات في الشرق الأوسط.

وأضافت المنظمة أنه قبل أن تشن ‌الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران، في نهاية فبراير الماضي، بلغ متوسط الهجمات على المرافق الصحية والعاملين فيها عالمياً نحو 3.7 هجمة يومياً، لكنه ارتفع حالياً إلى 4.3.

وقال الطاف موساني، رئيس التدخلات الصحية الطارئة في منظمة الصحة العالمية، للصحافيين في جنيف: "هذا يوضح بجلاء أن الرعاية الصحية أصبحت هدفاً".

وتشمل الهجمات الغارات الجوية، وقصف المستشفيات، والعيادات، إلى جانب اعتقال عاملين في مجال الرعاية الصحية وترهيبهم.

وقال موساني: "في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى الرعاية الصحية، تتعرض للهجوم.. وهو ما ينعكس بشكل عميق على سير العمل".

إغلاق المستشفيات

وأفادت المنظمة بإغلاق 50 مستشفى ومركزاً صحياً خاصاً منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تعرض 16 مستشفى في جميع أنحاء المنطقة لأضرار.

وندد  تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مدير منظمة الصحة العالمية، مراراً بهذه الهجمات، ودعا إلى محاسبة المسؤولين عنها، وسلط الضوء على وضع لبنان، حيث جرى توثيق 149 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية.

وسقط أكثر من ‌2500 شخص في غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في لبنان منذ الثاني من مارس الماضي.

وقال ‌مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الشهر الماضي، إن الضربات الإسرائيلية على المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الرعاية الصحية في لبنان، قد تصل إلى حد "جرائم حرب".

ونفت إسرائيل مراراً ‌أنها تستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية، وتقول إنها لا توجه ضربات إلا لمواقع "حزب الله"، وفق زعمها.

وأضاف جيبريسوس أنه جرى الإبلاغ عن 26 هجوماً على مواقع الرعاية الصحية في إيران منذ أواخر فبراير الماضي.

وقالت المنظمة إن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية أثرت أيضاً بشدة على تقديم الخدمات الطبية في قطاع غزة الفلسطيني، حيث لا يعمل حالياً سوى مستشفى واحد بكامل طاقته.

وانعكست كذلك تداعياتها على السودان الذي لا تتجاوز فيه نسبة ‌المستشفيات ‌العاملة بكامل طاقتها 54%.

تصنيفات

قصص قد تهمك