ترمب يهنئ الزيدي ويدعو إلى علاقة "قوية ومثمرة" مع العراق | الشرق للأخبار

ترمب يهنئ الزيدي ويدعو إلى علاقة "قوية ومثمرة" مع العراق

الرئيس الأميركي يهاتف رئيس الوزراء العراقي المكلف ويدعوه إلى زيارة واشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 4
علي الزيدي مرشح 'الإطار التنسيقي' لرئاسة الحكومة العراقية خلال اجتماع للإطار في العاصمة بغداد- 27 أبريل 2026 - "واع"
علي الزيدي مرشح 'الإطار التنسيقي' لرئاسة الحكومة العراقية خلال اجتماع للإطار في العاصمة بغداد- 27 أبريل 2026 - "واع"
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إنه يتطلع إلى "علاقة قوية، وحيوية، ومثمرة" مع العراق، مهنئاً علي الزيدي على تكليفه بتشكيل الحكومة، فيما أعلن الأخير تلقيه اتصالاً هاتفياً من ترمب تضمن الدعوة لزيارة واشنطن.

وأضاف ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال": "نتمنى له (الزيدي) النجاح في عمله لتشكيل حكومة جديدة خالية من الإرهاب، قادرة على تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً للعراق"، معتبراً أن ذلك يمثل "بداية فصل جديد ومهم بين بلدينا.. ازدهار واستقرار ونجاح لم يُشهد من قبل".

في المقابل، أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، أن الزيدي تلقى، الخميس، اتصالاً هاتفياً من ترمب، قدم خلاله التهنئة بمناسبة تكليفه رسمياً لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأضاف البيان أن ترمب وجه دعوة رسمية للزيدي لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الاتصال شهد استعراض العلاقات الاستراتيجية الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.

وأكد الجانبان، بحسب البيان، على العمل المشترك، والتعاون الثنائي من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة.

الحكومة الجديدة في العراق

وجاء اتصال ترمب، بعد أن تلقى الزيدي اتصالاً هاتفياً من المبعوث الأميركي توم باراك، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، الذي أشار إلى أنه "قدّم التهنئة للزيدي بمناسبة تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة".

وذكر المكتب، في بيان، أنه جرى خلال الاتصال "مناقشة سبل تعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة"، و"تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يسهم في توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين".

وأجرى الزيدي سلسلة اتصالات مع قادة دول في المنطقة، من بينها لبنان، وسوريا، والكويت، والإمارات، كما التقى قادة الأحزاب السياسية في العراق لمناقشة خطوات تشكيل الحكومة.

"فيتو ترمب"

وجاء تكليف الزيدي بعد أسابيع من النقاشات داخل "الإطار التنسيقي"، الذي رشحه لمنصب رئيس الوزراء، قبل أن يكلفه الرئيس العراقي نزار آميدي بتشكيل الحكومة، على أن يقدم تشكيلته إلى البرلمان خلال 30 يوماً.

ووفقاً لوكالة "أسوشيتد برس"، جاء اختيار الزيدي بعد أن قرر "الإطار التنسيقي" الانتقال إلى مرشح تسوية، عقب انسحاب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني من سباق رئاسة الحكومة.

وسبق أن لوح ترمب، عبر منصة "تروث سوشيال"، بوقف المساعدات الأميركية للعراق في حال عودة المالكي إلى رئاسة الحكومة، قائلاً إن عودته ستكون "خياراً سيئاً للغاية"، وإن سياساته السابقة أدت إلى تدهور الأوضاع في العراق، مضيفاً: "لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".

وتتسارع حالياً وتيرة الحراك السياسي في العراق مع اقتراب حسم ملف تشكيل الحكومة الجديدة، وسط مؤشرات على تفاهمات أولية بشأن توزيع الحقائب الوزارية، عقب اجتماع قوى "الإطار التنسيقي" لمناقشة شكل الحكومة المقبلة.

وبين حسابات الاستحقاق الانتخابي ومتطلبات التوازن السياسي، تبرز ملامح حكومة يُراد لها أن تكون مختلفة في الأداء، لكنها لا تبدو بعيدة كثيراً عن قواعد المحاصصة التي حكمت التشكيلات السابقة.

تصنيفات

قصص قد تهمك