
فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقوبات جديدة على مسؤولين بارزين في كوبا، بحسب إعلان البيت الأبيض، في إطار مساعي الإدارة لدفع النظام إلى التخلي عن السلطة.
وقّع ترمب أمراً تنفيذياً يفرض "عقوبات جديدة على كيانات وأشخاص أو جهات مرتبطة تدعم الجهاز الأمني للنظام الكوبي، أو متورطة في فساد حكومي أو انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان"، وفق ما جاء في بيان حقائق صادر عن البيت الأبيض، دون الكشف عن أسماء المستهدفين بالعقوبات.
لوّح ترمب في أكثر من مناسبة باتخاذ إجراءات ضد الحكومة الكوبية اليسارية، في ظل تصاعد الجهود الأميركية لحرمانها من الوقود والتمويل. وشهدت الجزيرة انقطاعات واسعة النطاق في الكهرباء خلال الأسابيع الأخيرة، مع تراجع شحنات النفط الخام والوقود نتيجة الحصار.
تكهنات بشأن خيار عسكري في كوبا
أثارت هذه التحركات تكهنات بشأن احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري للإطاحة بالنظام الشيوعي في كوبا، لا سيما بعد أن أمر ترمب بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وشنّ ضربات جوية جديدة على إيران.
وقال ترمب في مارس إن الولايات المتحدة تتحدث مع الجزيرة، "لكننا سننتهي من إيران قبل كوبا".
يسمح الأمر التنفيذي، الصادر الجمعة، أيضاً لوزارتي الخارجية والخزانة بفرض عقوبات اقتصادية إضافية على أي جهة مرتبطة بالأفراد أو الكيانات الخاضعة للعقوبات.
والأربعاء، اتهم كبير دبلوماسيي كوبا، واشنطن، بمحاولة افتعال ذريعة للإطاحة بالحكومة في هافانا.
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد صرّح سابقاً لشبكة "فوكس نيوز" بأن كوبا تمثل تهديداً للأمن القومي، لأنها "فتحت أبوابها لخصوم" الولايات المتحدة. كما سبق لواشنطن أن اتهمت هافانا بتوفير موطئ قدم لقوات صينية وروسية في نصف الكرة الغربي.
لقراءة المقال الأصلي، اضغط هنا.








