
قالت مصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية لـ"الشرق"، الجمعة، إن المحادثات مع إسرائيل ستدخل إلى مرحلة التفاوض المباشر خلال الجولة الثالثة التي ستنطلق الأسبوع المقبل، بعد أن عقد الطرفان لقاءات تحضيرية برعاية أميركية بعد إعلان وقف إطلاق النار.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق الخميس، أن وفدي لبنان وإسرائيل سيجتمعان الخميس والجمعة المقبلين. ويضم الوفد اللبناني المكلف بالتفاوض سفير بيروت السابق لدى واشنطن سيمون كرم، والسفيرة اللبنانية الحالية ندى حماده معوض، إلى جانب شخصية عسكرية.
وكشفت المصادر أن الاجتماع الأول بين الوفدين الرسميين سيبحث النقاط الخمس الأساسية التي سيطرحها لبنان، وهي "وقف نهائي لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، والإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين اللبنانيين إلى قراهم، وانتشار الجيش اللبناني".
وتزامن هذا التقدم الدبلوماسي مع تصعيد إسرائيلي، إذ كثف الجيش الإسرائيلي غاراته وإنذاراته في جنوب لبنان، لا سيما في منطقتي النبطية وصور.
واستهدف القصف المدفعي صباح الجمعة، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد وصولاً إلى ساحل المنصوري – الحمرا (قضاء صور جنوبي لبنان)، انطلاقاً من المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في تلال البياضة جنوب صور.
كما وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان عدد من البلدات والقرى الجنوبية هي النميرية، طير فلسيه، حلوسية، حلوسية الفوقا، طورا ومعركة (قضاء صور).
وكانت قوة إسرائيلية مدعومة بعدد من الآليات العسكرية قد حاولت فجراً التقدم نحو منطقة بيوت السياد قبالة بلدة البياضة (قضاء صور)، حيث يتموضع الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف محيط بيوت السياد والمنصوري ومجدل زون (قضاء صور).
كما نفذت المروحيات الإسرائيلية عمليات تمشيط في محيط بلدة بيوت السياد، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.
وفي بلدة الخيام، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً في البلدة الواقعة ضمن قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، بحسب الوكالة الوطنية.
كما شن الطيران الحربي غارة على مرتفعات سجد في قضاء جزين، وفق المصدر نفسه.









