
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة على أفراد وشركات بتهمة مساعدة الجيش الإيراني، لا سيما خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية التي تشهد وقفاً لإطلاق النار رغم مناوشات متفرقة بين الحين والآخر.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونج كونج، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات "شاهد" المسيرة.
وتأتي خطوة وزارة الخزانة قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقررة إلى الصين للقاء نظيره الصيني شي جين بينج، وفي الوقت الذي تتعثر فيه الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في إيران.
وقالت الوزارة الأميركية، في بيان، إنها لا تزال مستعدة لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية حتى لا تتمكن طهران من إعادة بناء قدرتها الإنتاجية وبسط نفوذها خارج حدودها.
وأضافت الوزارة أنها مستعدة أيضاً للتصرف ضد أي شركة أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران، ويمكنها فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تساعد إيران في جهودها، بما في ذلك تلك المرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة.
عقوبات ضد صور الأقمار الاصطناعية
كما فرضت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت (مساء الجمعة بالتوقيت المحلي)، عقوبات على 4 جهات، قالت إن من بينها جهات تُزود إيران بصور الأقمار الاصطناعية التي تمكنها من شن ضربات عسكرية ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط.
واعتبرت الوزارة، في بيان، أن تزويد إيران بصور الأقمار الصناعية للمنشآت الأميركية في الشرق الأوسط "يشكل تهديداً للأفراد الأميركيين وحلفائهم".
وجاء في البيان: "ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة الجهات التي تتخذ من الصين مقراً لها على دعمها لإيران، وضمان عدم قدرة إيران على إعادة تفعيل برامجها الحساسة المتعلقة بالانتشار النووي بعد عملية (الغضب الملحمي)، ولن يمرّ استهداف أفراد القوات الأميركية وحلفائها دون ردّ".
3 شركات صينية متهمة بتزويد إيران بصور أقمار اصطناعية خلال الحرب
- Meentropy Technology (Hangzhou) Co. Ltd
شركة استخبارات جغرافية مقرها الصين، تتهمها وزارة الخارجية الأميركية بأنها نشرت صوراً مفتوحة المصدر، توضح بالتفصيل النشاط العسكري الأميركي خلال حرب إيران.
- The Earth Eye (TEE)
منظمة مقرها الصين، تتهمها وزارة الخارجية الأميركية بأنها قدمت صوراً فضائية لطهران خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
- Chang Guang Satellite Technology Co. Ltd
شركة أقمار اصطناعية تجارية مقرها الصين، تتهمها وزارة الخارجية الأميركية بأنها قامت بجمع صور فضائية لمنشآت عسكرية تخص الولايات المتحدة وحلفائها وقدمتها لإيران خلال الحرب.
وتقول الوزارة الأميركية أيضاً إنه سبق للشركة نفسها أن زودت جماعة الحوثي في اليمن بصور فضائية لاستهداف مواقع عسكرية أميركية.
وقالت الوزارة إن "الولايات المتحدة، وفقاً للتوجيهات الواردة في المذكرة الرئاسية الثانية للأمن القومي الصادرة عن الرئيس، تلتزم بتعطيل جهود التوريد التي تدعم البرامج العسكرية الإيرانية، ولن تتردد في محاسبة الكيانات والأفراد غير الإيرانيين الذين يساهمون في برامج طهران للانتشار النووي أو يدعمونها بأي شكل من الأشكال في تحدٍ لقرارات الأمم المتحدة".
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: "تحت القيادة الحاسمة للرئيس ترمب، سنواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن أميركا واستهداف الأفراد والشركات الأجنبية التي تزود الجيش الإيراني بالأسلحة لاستخدامها ضد القوات الأميركية".
وقال بريت إريكسون، المدير التنفيذي لشركة "أوبسيديان ريسك أدفايزرز"، إن إجراءات وزارة الخزانة تهدف إلى التصدي لقدرة إيران على تهديد السفن العاملة في مضيق هرمز وحلفاءها الإقليميين.
وأضاف أن العقوبات لا تزال مركزة بشكل ضيق، مما يمنح إيران مزيداً من الوقت للتكيف وإعادة توجيه المشتريات إلى موردين آخرين.









