قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن بلاده تعتزم الحفاظ على إمدادات الطاقة إلى الهند، رغم العقوبات الغربية، محذراً من تداعيات قاسية على قطاع أسواق الطاقة حال اندلاع نزاع في مضيق باب المندب.
وأشار، في مقابلة مع RT India، إلى أن نيودلهي "لم تخضع لضغط الغرب" فيما يتعلق بشراء النفط الروسي، مؤكداً أن البلدين ينتقلان تدريجياً في مجال صفقات الأسلحة، من نموذج "البائع والمشتري" إلى الإنتاج المشترك للأسلحة على الأراضي الهندية.
وأشار إلى أن موسكو ونيودلهي تواصلان تطوير التعاون في مجال الطاقة النووية، بما في ذلك مشروع محطة "كودانكولام" للطاقة النووية، معرباً عن أمله في أن تشكل آليات التسوية والدفع المستقلة محوراً رئيسياً خلال قمة بريكس المقبلة في الهند.
وحذر وزير الخارجية الروسي من أن قطاع الطاقة العالمي سيتعرض لأضرار جسيمة في حال اندلاع نزاع في مضيق باب المندب، فيما رأى أن أوروبا ستكون الأكثر تضرراً من تفاقم أزمة مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالعلاقات الروسية الأميركية، قال لافروف إنه لا توجد مشروعات مشتركة تُنفذ حالياً بين موسكو وواشنطن، رغم الحديث عن إمكانات التعاون منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى السلطة، متهماً الولايات المتحدة بـ"السعي للسيطرة على طرق الطاقة العالمية وإقصاء الشركات الروسية من الأسواق الدولية".
واعتبر أن الضغط على الدول لوقف شراء النفط الروسي "عمل غير أخلاقي"، مشيراً إلى أن واشنطن تحاول أيضاً السيطرة على التعاون النفطي الذي كان يربط فنزويلا بشركة روسنفت الروسية.
واتهم لافروف إدارة ترمب بالسعي إلى "معاقبة" روسيا اقتصادياً.









