بوتين يعلن نشر صاروخ "سارمات" العابر للقارات نهاية العام | الشرق للأخبار

بوتين يتعهد بنشر صاروخ "سارمات" بحلول نهاية العام بعد اختبار ناجح

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشاهد إطلاقاً تجريبياً لصاروخ سارمات في قاعدة بلسيتسك الفضائية في منطقة أرخانجيلسك في موسكو ، 20 أبريل 2022 - via REUTERS
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشاهد إطلاقاً تجريبياً لصاروخ سارمات في قاعدة بلسيتسك الفضائية في منطقة أرخانجيلسك في موسكو ، 20 أبريل 2022 - via REUTERS
دبي -

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا ستنشر صاروخها الباليستي العابر للقارات "سارمات"، القادر على حمل رؤوس نووية بحلول نهاية العام.

ووفق "بلومبرغ"، يأتي هذا في وقت استأنفت فيه موسكو وكييف الضربات المتبادلة عقب انتهاء وقف إطلاق نار قصير الأمد.

وخلال اجتماع متلفز، عقد الثلاثاء، أبلغ قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، سيرجي كاراكاييف، الرئيس الروسي بأن الجيش أجرى اختباراً ناجحاً للسلاح الجديد.

وأضاف أن أول فوج مزود بالصاروخ سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية العام في منطقة كراسنويارسك.

وقال بوتين خلال الاجتماع: "إنه أقوى نظام صاروخي في العالم".

وأضاف: "القوة التدميرية الإجمالية للرأس الحربي الذي يحمله تزيد بأكثر من 4 مرات على أي نظير غربي موجود حالياً، حتى الأقوى بينها".

وجاء إعلان بوتين بعد انتهاء هدنة استمرت 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا كان قد أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأتاح وقف إطلاق النار لروسيا، الاحتفال بمناسبة ذكرى يوم النصر في الحرب العالمية الثانية دون اضطرابات.

واستأنفت روسيا وأوكرانيا، الثلاثاء، الهجمات المتبادلة. وقال بوتين إن روسيا بدأت العمل على الصاروخ الباليستي الثقيل العابر للقارات عام 2011.

"سلاح فريد"

وكان بوتين قد كشف المشروع علناً لأول مرة في خطاب ألقاه في مارس 2018، استعرض خلاله سلسلة من الأسلحة الحديثة التي قال إنها قادرة على جعل أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية “غير فعالة”.

ووصف بوتين صاروخ "سارمات" آنذاك بأنه "سلاح فريد"، بينما أظهر عرض مرئي خلال الخطاب رؤوساً حربية تقترب من خريطة لجنوب فلوريدا.

وقال بوتين، الثلاثاء، إن مدى الصاروخ يتجاوز 35 ألف كيلومتر، أي ما يعادل 21,750 ميلاً.

من جانبه، قال دوجلاس باري، الباحث البارز في شؤون الطيران العسكري والفضائي بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن: "القضية الأكثر أهمية بالنسبة لموسكو لا تتعلق بالقوة التدميرية الإجمالية بقدر ما تتعلق بنجاح الاختبار نفسه، إذا افترضنا أن ذلك صحيح".

وأضاف: "تطوير سارمات لم يكن خالياً من المشكلات".

وخلال السنوات الماضية، واجه برنامج الصواريخ الاستراتيجية الروسي، ولا سيما تطوير "سارمات"، انتكاسات كبيرة.

وكان من المقرر أصلاً أن يدخل الصاروخ الخدمة في نهاية عام 2022، وفقاً لوكالة "ريا نوفوستي" الحكومية الروسية.

"استثمار سياسي"

وفي عام 2023، أعلن الروس وضع الصاروخ في الخدمة القتالية، غير أن إعلان، الثلاثاء، بدا وكأنه يشير إلى أن ذلك لم يحدث فعلياً. وأجرت روسيا أول إطلاق تجريبي للصاروخ بعد شهرين من بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

وقال بافيل بودفيج، الخبير في معهد الأمم المتحدة لبحوث نزع السلاح، إن الاختبار الأخير كان ثاني إطلاق ناجح بعد اختبار عام 2022. وأضاف أن الصاروخ شهد أيضاً اختبارين فاشلين على الأقل خلال الفترة الفاصلة.

ووصفه بأنه "إنه استثمار سياسي". وأضاف: "لن يؤثر على ميزان القوى أو سياسة الردع النووي بأي شكل جوهري. ومن الناحية العسكرية البحتة، لا يغير الكثير".

تصنيفات

قصص قد تهمك