بوتين إلى الصين قريباً.. وموسكو تنتظر بحث نتائج قمة ترمب وشي | الشرق للأخبار

بوتين إلى الصين "قريباً جداً".. وموسكو تنتظر مناقشة نتائج قمة ترمب وشي

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسيران في تشونجنانهاي بالعاصمة الصينية بكين. 2 سبتمبر 2025 - Reuters
الرئيس الصيني شي جين بينج والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسيران في تشونجنانهاي بالعاصمة الصينية بكين. 2 سبتمبر 2025 - Reuters

أعلن الكرملين، الجمعة، أن الرئيس فلاديمير بوتين يأمل في مناقشة نتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخيرة إلى الصين مع الرئيس شي جين بينج خلال زيارة الرئيس الروسي المرتقبة إلى هناك.

وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين، بأنه تم الاتفاق على تفاصيل زيارة بوتين للصين، والتي قال إنها ستتم "قريباً جداً"، وسيتم الإعلان عن المواعيد الدقيقة قريباً.

وأضاف بيسكوف أن بوتين وشي سيركزان على العلاقات الثنائية في ظل حجم التبادل التجاري القوي، لكنهما سيناقشان أيضاً القضايا الدولية.

وفي معرض تعليقه على زيارة ترمب إلى الصين، أكد بيسكوف على أهمية التواصل بين أكبر اقتصادين في العالم، مضيفاً أن روسيا تتوقع الحصول على معلومات مباشرة من الصين حول محادثاتها مع الولايات المتحدة خلال زيارة بوتين إلى بكين.

وكانت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينج بوست" قد ذكرت، في وقت سابق، بأن بوتين سيزور بكين في 20 مايو، أي بعد أيام من قمة شي وترمب في العاصمة الصينية.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الزيارة، التي تستغرق يوماً واحداً، تعتبر أمراً اعتيادياً في علاقة الكرملين ببكين، وأضافت نقلاً عن مصادر لم تسمها، أنه من غير المرجح أن تتضمن أي مراسم رسمية كاستعراض عسكري.

أول رحلة خارجية لبوتين

وتُعد زيارة بوتين للصين أول رحلة خارجية له هذا العام، مما يُؤكد على العلاقات الوثيقة بين بكين وموسكو. وينظر البلدان إلى بعضهما البعض كشريكين أساسيين في صراعهما الأوسع نطاقاً لتحدي النظام العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وخلال السنوات الأربع الماضية، أصبحت بكين الحليف الرئيسي لموسكو في ظل العقوبات الاقتصادية الغربية الهائلة التي فُرضت على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا. ودأبت الصين على تخفيف آثار الإجراءات الغربية العقابية منذ بدايات الحرب، وذلك بشراء النفط الروسي وبيع سلع ذات استخدام مزدوج لجارتها.

وفي الشهر الماضي، أشاد شي جين بينج باستقرار العلاقات مع موسكو، وتعهد بتعزيز التنسيق الثنائي خلال لقائه وزير الخارجية الروسي.

وفي وقت سابق من شهر مايو، صرّح بوتين بأن البلدين "متفقان مبدئياً" على مستوى عالٍ من التعاون الجاد في قطاعي الغاز والنفط، مضيفاً أنه يرغب في مناقشة الطاقة النووية مع شي أيضاً.

تصنيفات

قصص قد تهمك