
أفادت صحيفة "ذا صن" بأن وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز تعتزم هذا الأسبوع إلغاء الزيادة التي كانت الحكومة تخطط لفرضها على ضريبة الوقود، من دون أن توضح الصحيفة مصدر معلوماتها.
وكان من المقرر أن ترتفع الضريبة المفروضة على البنزين والديزل اعتباراً من سبتمبر، مع إنهاء التخفيض البالغ 5 بنسات الذي تم تطبيقه عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، وفقاً لـ"بلومبرغ".
لكن ريفز يُتوقع الآن أن تتخلى عن الخطة، في إطار جهود تهدف إلى تخفيف أعباء تكاليف المعيشة، وفقاً لما ذكرته "ذا صن" السبت.
وكانت الحكومة قد تعرضت لضغوط من أحزاب المعارضة، بما في ذلك حزب الإصلاح "ريفورم يو كيه"، والمحافظون، والديمقراطيون الليبراليون، للتراجع عن الزيادة، بعد ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
كما أصبحت معدلات التضخم من أبرز هواجس ريفز، مع تسبب حرب إيران في ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وكان صندوق النقد الدولي قد قال إن بريطانيا تواجه أكبر صدمة اقتصادية ناجمة عن الحرب الإيرانية مقارنة بأي اقتصاد متقدم رئيسي آخر.
وأضاف الصندوق أن المملكة المتحدة ستواجه صعوبة في تخفيف آثار الأزمة سواء عبر خفض أسعار الفائدة، أو من خلال الدعم الحكومي، نظراً لكونها "اقتصاداً مستورداً صافياً للطاقة".
ويواجه حزب العمال ضغوطاً متجددة منذ انتخابات 7 مايو، التي خسر فيها أكثر من ألف مقعد في المجالس المحلية بإنجلترا، بينما حقق حزب "ريفورم يو كيه" مكاسب على حساب كل من حزب العمال والمحافظين.








