الصين وباكستان.. توافقات جديدة لتعميق الشراكة الاستراتيجية | الشرق للأخبار

الصين وباكستان.. توافقات جديدة لتعميق الشراكة الاستراتيجية

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الصيني شي جين بينج يستقبل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بكين. 25 مايو 2026 - Reuters
الرئيس الصيني شي جين بينج يستقبل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بكين. 25 مايو 2026 - Reuters

أعلنت الصين وباكستان في بيان مشترك، الثلاثاء، التوصل إلى توافق واسع جديد بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية، والاستفادة من إمكانات ميناء "جوادر" كمركز للربط الإقليمي بين البلدين.

وأوضح البيان، أن الطرفين اتفقا على تعزيز تطوير عالي الجودة لـ"الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني"، فيما رحبت الدولتان بمشاركة أطراف ثالثة في تطوير الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني. 

وكان رئيس الوزراء الصيني لي تشيانج، قال الاثنين، خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في بكين، إن الصين مستعدة لمواصلة تطوير الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني CPEC، ودفع مشاريع الربط الرئيسية بين البلدين، حسبما أوردت وكالة "شينخوا" الصينية للأنباء.

وأشار لي، في معرض حديثه عن الذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وباكستان، إلى أن الدولتين في ظل الوضع الدولي المتقلب والمضطرب، حافظتا على تواصل وتنسيق وثيقين لحماية المصالح المشتركة ودفع عجلة السلام الإقليمي.

وأوضح أن الصين "تولي دائماً أولوية قصوى للعلاقات والتعاون مع باكستان في دبلوماسيتها مع دول الجوار، وأنها على استعداد لتعزيز تضامنها مع باكستان من أجل توطيد الصداقة التقليدية، وتوطيد الدعم المتبادل، وتوسيع نطاق التعاون العملي، والعمل على بناء مجتمع صيني باكستاني ذي مصير مشترك لتحقيق نتائج مثمرة".

وأعرب عن استعداد بكين لـ"تعزيز التعاون مع باكستان في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة وسبل العيش والتمويل، واستيراد المزيد من المنتجات عالية الجودة، والعمل بنشاط مع باكستان على تطوير اتفاقية التجارة الحرة الثنائية".

كما دعا لي الجانبين إلى استكشاف سبل التعاون في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والطاقة النظيفة، بهدف تنمية محركات جديدة للتنمية.

وأضاف أن الصين "مستعدة لتعميق التعاون مع باكستان في مجال تنمية الموارد البشرية، وترحب بانضمام المزيد من الطلاب الباكستانيين الشباب للدراسة في الصين"، معرباً عن أمله في أن يواصل الجانب الباكستاني اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الأفراد والمشروعات والمؤسسات الصينية في باكستان، وخلق بيئة تعاون آمنة ومستقرة.

مبدأ "الصين الواحدة" 

من جانبه، قال شريف إن "تطوير العلاقات مع الصين يُمثل حجر الزاوية في السياسة الخارجية الباكستانية"، مؤكداً التزام باكستان بمبدأ "الصين الواحدة"، ودعمها الدائم لموقف الصين العادل بشأن مصالحها الأساسية، بما في ذلك شينجيانج وشيزانج والقضايا البحرية وقضية تايوان.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني،  استعداد بلاده لتعزيز التبادلات رفيعة المستوى مع الصين، وتوسيع التعاون في مختلف المجالات، ومواصلة تطوير المجتمع الباكستاني الصيني ذي المصير المشترك، مضيفاً أن باكستان "ترحب باستثمارات الشركات الصينية، وستواصل اتخاذ التدابير الفعالة لتوفير بيئة أعمال أكثر أماناً وملاءمة".

وقال رئيس وزراء باكستان، إن بلاده "تدعم المبادرات العالمية الأربع التي اقترحتها الصين، وهي على استعداد للحفاظ على تواصل وتعاون متعدد الأطراف وثيق مع الصين للمساهمة في تعزيز السلام والاستقرار والتنمية على الصعيدين العالمي والإقليمي".

وتأتي زيارة المسؤولين الباكستانيين رفيعي المستوى بالتزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين لما تصفه بكين وإسلام آباد بـ"الصداقة الحديدية". كما تُعد باكستان شريكاً رئيسياً في مبادرة “الحزام والطريق" التي أطلقها الرئيس شي جين بينج.

تصنيفات

قصص قد تهمك