
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان، أن مساعده الأبرز مايكل نيدهام، سيتولى منصب نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، وفق ما ذكر "أكسيوس".
وقال روبيو وهو أيضاً مستشار الأمن القومي في بيان: "كان مايك لاعباً رئيسياً في تحقيق النجاحات الكبيرة لسياسة الرئيس دونالد ترمب الخارجية. وفي منصبه الجديد كنائب لمستشار الأمن القومي، سيواصل تنفيذ أجندة أميركا أولاً، والبناء على السجل التاريخي لمجلس الأمن القومي في عهد ترمب".
وتكمن أهمية الخطوة في أن نيدهام سيتولى منصب مساعد الرئيس ونائب مستشار الأمن القومي، وهو من أبرز المناصب في إدارة الرئيس دونالد ترمب، في وقت تواجه فيه الإدارة تحديات خارجية معقدة تتعلق بإيران والصين وكوبا وفنزويلا.
وسيخلف نيدهام، روبرت جابرييل جونيور، الذي وصفته كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، بأنه "شخص موثوق وصديق عزيز"، كما يتمتع نيدهام بعلاقات جيدة داخل البيت الأبيض، بما في ذلك مع فريق نائب الرئيس جي دي فانس.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية، إن "الجميع يحبون مايك، فهو يفهم السياسة والسياسات معاً".
وبما أن روبيو يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي للرئيس بشكل مؤقت، فإن انتقال نيدهام إلى منصبه الجديد سيُبقيه على اتصال وثيق بوزير الخارجية.
ودخل نيدهام الدائرة المقربة لروبيو عام 2018 عندما أصبح مدير مكتبه في مجلس الشيوخ، بعد مغادرته منظمة Heritage Action for America المحافظة، قبل أن ينضم لاحقاً إلى إدارة ترمب مع روبيو للعمل كمستشار في وزارة الخارجية.
كما سيتولى دون هولر، مدير مكتب روبيو الحالي، منصب نيدهام كمستشار لوزارة الخارجية، إضافة إلى عمله مديراً بالإنابة لتخطيط السياسات، بينما سيحل مات رودس محل هولر كمدير لمكتب الوزير في الخارجية الأميركية.









