أمريكا تقلص مساهماتها العسكرية لحلف الناتو في الأزمات | الشرق للأخبار

واشنطن تقلص مساهماتها العسكرية لحلف الناتو في الأزمات.. وتبلغ الحلفاء بالخطة

time reading iconدقائق القراءة - 3
علما حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة يرفرفان عند مدخل مكان انعقاد قمة الناتو في هولندا.  24 يونيو 2025 - reuters
علما حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة يرفرفان عند مدخل مكان انعقاد قمة الناتو في هولندا. 24 يونيو 2025 - reuters

تعتزم الولايات المتحدة خفض المساهمات العسكرية المتاحة لدعم حلفائها بحلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال الأزمات بشكل كبير، بما يشمل الطائرات المقاتلة والسفن الحربية وطائرات التزويد بالوقود جواً، بحسب مجلة "دير شبيجل" الألمانية، الثلاثاء.

وقالت "دير شبيجل" إن مبعوث وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أطلع كبار المسؤولين من الدول الأعضاء على الخطة خلال اجتماع عُقد بمقر حلف الناتو في بروكسل، أواخر الأسبوع الماضي.

ونقلت المجلة عن المبعوث الأميركي ألكسندر فيليز-جرين قوله، خلال الاجتماع المغلق، إن عدد الطائرات المقاتلة الأميركية المخصصة للحلف سيتراجع بمقدار الثلث.

ومن المقرر أيضاً أن توفر البحرية الأميركية عدداً أقل من المدمرات للحلف، فضلاً عن أن واشنطن لم تعد تعتزم توفير أي غواصات.

وذكر تقرير المجلة أن الولايات المتحدة ستقدم مزيداً من التفاصيل خلال مؤتمر لتشكيل القوات يُعقد مطلع يونيو.

وقالت متحدثة باسم الحلف لـ"دير شبيجل" إن هناك "اعتماداً مفرطاً" على الولايات المتحدة في تخطيط قوات الحلف، مضيفة أن المسؤوليات العسكرية داخل "الناتو" يمكن إعادة تنظيمها مع زيادة الاستثمارات الدفاعية من جانب أوروبا وكندا.

تقليص القدرات العسكرية الأميركية

ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغت الدول الأعضاء في الحلف، الأسبوع الماضي، بأنها ستقلص القدرات العسكرية المتاحة لـ"الناتو" خلال الأزمات.

وذكرت تقارير أن الولايات المتحدة تستهدف خفض عدد القاذفات الاستراتيجية المتاحة إلى نصف العدد السابق فقط.

اقرأ أيضاً

أزمة مضيق هرمز.. ما دور الناتو المحتمل؟

يدرس حلف شمال الأطلسي مقترحاً للمساهمة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز بعد توقف القتال وسط تباين مواقف الدول الأعضاء بشأن التدخل.

وبموجب هذه التغييرات، ستضطر أوروبا إلى توفير طائرات استطلاع مسيّرة خاصة بها، في حين تخطط الولايات المتحدة لتقليص توفير النماذج المسلحة بشكل كبير، بحسب "رويترز".

ولم ترد وزارة الدفاع الألمانية بعد على طلب "رويترز" للتعليق.

مخاوف أوروبية من تراجع الالتزام الأميركي

ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه حلف الناتو ضغوطاً غير مسبوقة، وسط مخاوف لدى بعض الدول الأوروبية من احتمال انسحاب واشنطن بالكامل من الحلف.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد انتقد الدول الأوروبية الحليفة بسبب ما اعتبره ضعفاً في الإنفاق العسكري، كما تعهد بسحب آلاف الجنود الأميركيين من ألمانيا. وأثار حديثه عن السيطرة على جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك توترات متزايدة عبر الأطلسي.

كما وجّه ترمب انتقادات حادة للدول الأوروبية بسبب عدم دعمها جهود فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال الحرب مع إيران، قائلاً إنه يفكر في الانسحاب من حلف الناتو، ومتسائلاً عما إذا كانت واشنطن ملزمة بالوفاء بمعاهدة الدفاع المشترك.

تصنيفات

قصص قد تهمك