إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان وتعلن رقعة جديدة منطقة قتال | الشرق للأخبار

وسط غارات وعمليات مكثفة.. إسرائيل تعلن رقعة جديدة "منطقة قتال" في جنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 4
دخان يتصاعد بعد شنّ الجيش الإسرائيلي لغارة على بلدة حلبتا في بعلبك بلبنان. 27 مايو 2026 - وكالة الأنباء اللبنانية
دخان يتصاعد بعد شنّ الجيش الإسرائيلي لغارة على بلدة حلبتا في بعلبك بلبنان. 27 مايو 2026 - وكالة الأنباء اللبنانية

تواصل إسرائيل العمليات العسكرية والغارات الجوية المكثفة على لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن منطقة جنوب نهر الزهراني أصبحت "منطقة قتال"، وأمر سكان المنطقة بالتوجه شمالاً، قائلاً إنه "سينفذ عمليات بقوة شديدة" بزعم وجود عناصر من جماعة "حزب الله" في تلك المنطقة.

وشن الجيش الإسرائيلي غارات عدة، الأربعاء، على جرود الهرمل في البقاع (شرق لبنان) في قضاء بعلبك، وجرد بلدة حلبتا في البقاع الشمالي، كما استهدف بغارة جرود بلدة بوداي في البقاع غرب بعلبك، وجرود بلدة فلاوي في البقاع أيضاً، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر منصة "إكس": "ننصح سكان جنوب لبنان بالإخلاء إلى شمال نهر الزهراني، إذ إن جميع المناطق الواقعة جنوب النهر تعد منطقة قتال".

ويمتد نهر الزهراني من الشرق إلى الغرب على مسافة نحو 40 كيلومتراً شمالي الحدود الإسرائيلية مع لبنان، وتغطي الأراضي اللبنانية الواقعة جنوبه حوالي ألفي كيلومتر مربع.

ويمثل أمر، الأربعاء، المرة الأولى التي يُطلب فيها من السكان إخلاء المنطقة بأكملها جنوب الزهراني.

وأمر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق السكان المقيمين جنوبي نهر الليطاني بالرحيل. وأصدر بالفعل أوامر إخلاء بلدات بعينها وشن غارات على عشرات البلدات الواقعة بين نهري الليطاني والزهراني.

إسرائيل توسع عمليات برية وراء "الخط الأصفر"

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أنه وسّع، خلال الأيام الأخيرة، عملياته البرية إلى ما وراء "الخط الأصفر" في أجزاء من جنوب لبنان، زاعماً أنه يسعى إلى دفع عناصر جماعة "حزب الله" إلى مناطق أبعد شمالاً، وذلك في أعقاب توعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصعيد الغارات عبر "نهج أكثر هجومية".

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن إسرائيل بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات في لبنان لحماية بلدات الشمال من "حزب الله".

وقالت مصادر أمنية لبنانية، لوكالة "رويترز"، إن الناس يفرون شمالاً إلى مدينة صيدا الساحلية التي تستضيف بالفعل آلاف النازحين من أجزاء أخرى من جنوب لبنان.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الغارات الإسرائيلية في لبنان خلال الساعات الأخيرة قتلت 31 شخصاً وأصابت 40 آخرين.

وتقصف الغارات الإسرائيلية جنوب لبنان، وشرقه، وعاصمته بيروت، منذ ذلك الحين، وتقول وزارة الصحة اللبنانية إنها قتلت أكثر من 3 آلاف و200 شخص.

ويستمر القتال في جنوب لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأُعلن في 16 أبريل. وقالت منظمة الصحة العالمية إن ما لا يقل عن 608 في لبنان قتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ الهدنة.

هجمات من "حزب الله"

وفي السياق، أعلنت جماعة "حزب الله" في بيانين، أنها استهدفت "دبّابة ميركافا عند بستان زطّام في بلدة زوطر الشرقيّة جنوب لبنان بالمسيرات، كما استهدفت تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي عند تلّة الخزان في بلدة زوطر الشرقية برشقات صاروخية متتالية".

ومن المقرر أن يُعقد، الجمعة، اجتماع في وزارة الحرب الأميركية "البنتاجون" يضم وفداً عسكرياً لبنانياً وآخر إسرائيلياً بحضور أميركي، لبحث القضايا الأمنية.

وأبلغت لجنة "الميكانيزم" الجيش اللبناني، بإمكانية إعادة رفع الأنقاض في البرج الشمالي في صور بعدما توقفت الثلاثاء، في مكان المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي على حي شارنيه، وعاين حجم الدمار الذي لحق بالحي السكني، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

تصنيفات

قصص قد تهمك