
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، إنها ناقشت مسار انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مشيرة إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في هذا الملف.
وأضافت في تدوينة على منصة "إكس": "ستكون الأسابيع المقبلة مهمة لاتخاذ خطوات حاسمة إلى الأمام في عملية الانضمام"، مجددة التأكيد على الدعم الأوروبي الكامل لأوكرانيا، في وقت تواصل فيه روسيا تصعيد حربها.
واعتبرت فون دير لاين أن قدرات الدفاع الجوي والطائرات المسيرة ومكافحتها من بين أهم أولويات الدفاع الأوروبية الملحة، مشيرة إلى أنه سيتم دمج أوكرانيا بشكل كامل في هذه الجهود.
وذكرت أن القرض الذي يعتزم الاتحاد الأوروبي تقديمه لكييف يمثل مساهمة حيوية، إذ ستوفر 28.3 مليار يورو للمساعدة في تغطية احتياجات أوكرانيا العسكرية.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني، إنه ناقش مع فون دير لاين العمل على تعزيز دفاعات أوكرانيا الجوية، وخاصة القدرات المضادة للصواريخ الباليستية.
وأضاف زيلينسكي على منصة "إكس": "وتمتلك أوروبا القدرات المناسبة لذلك، وقد ناقشنا هذا الأمر بشكل خاص في إطار تعاوننا مع الاتحاد الأوروبي ضمن مسار اتفاق الطائرات المسيّرة Drone Deal".
وأشار إلى أن المباحثات تطرقت أيضاً لمسار انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وزاد: "نحن مستعدون بالكامل لفتح جميع مجموعات التفاوض الست".
وشدد الرئيس الأوكراني على أهمية صرف الدفعة الأولى من حزمة الدعم الأوروبية في أقرب وقت، مشيراً إلى تحديد موعد لذلك، ومعرباً عن أمله في تنفيذ الأمر وفق ما تم الاتفاق عليه بالكامل.
وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قد اقترح في وقت سابق من الشهر الجاري، السماح لأوكرانيا بأن تكون عضواً "منتسباً" إلى الاتحاد، ما يتيح لها المشاركة في اجتماعات الاتحاد الأوروبي ومؤسساته دون حق التصويت في خطوة مؤقتة نحو العضوية الكاملة، وهو اقتراح وصفه زيلينسكي بأنه "غير عادل".
وقال زيلينسكي حينها إن أوكرانيا مضت قدماً في الإصلاحات اللازمة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مع فرصة لتحقيق تقدم كبير في المحادثات عقب الهزيمة الانتخابية لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، وهو معارض قوي لانضمام أوكرانيا إلى التكتل.
وكان الرئيس الأوكراني قد ذكر، الاثنين الماضي، أن بلاده تعمل مع جميع شركائها على تعزيز الدفاع الجوي لأوكرانيا، والذي وصفه بأنه "يمثل الأولوية القصوى".
وأضاف أن كييف تسعى جاهدة "لتسريع وتيرة العمل في أوروبا لإنتاج قدراتنا المضادة للصواريخ الباليستية بكميات كافية داخل القارة. وسنواصل أيضاً الحوار مع الولايات المتحدة بشأن قدرتها على دعم أوكرانيا".








