مسؤول بالناتو: واشنطن تتوقع زيادة مساهمة الحلفاء | الشرق للأخبار

مقاتلات ومسيرات وسفن.. مسؤول بالناتو: واشنطن تتوقع زيادة مساهمة الحلفاء

time reading iconدقائق القراءة - 4
أعلام الدول الأعضاء في الناتو أمام مقر الحلف في بروكسل. 2 أبريل 2025 - Reuters
أعلام الدول الأعضاء في الناتو أمام مقر الحلف في بروكسل. 2 أبريل 2025 - Reuters
بروكسل -

أعلن القائد العسكري في سلاح الجو الأميركي، الجنرال أليكسيس جي جرينكيويتش، أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها الأوروبيين في الناتو وكندا، زيادة مساهماتها بالطائرات المقاتلة والمسيرات والسفن، في خطط الدفاع الخاصة بالحلف، وذلك في الوقت الذي تتراجع فيه واشنطن عن دورها في هذه المجالات.

وقال جرينكيويتش، وهو قائد القيادة الأوروبية الأميركية والقائد العسكري لقوات الناتو في أوروبا SACEUR في بيان، الأربعاء، "هناك مجالان يمكن لكندا والحلفاء الأوروبيين تعزيزهما الآن، وفي المدى القريب، مع قيام الولايات المتحدة بتخفيض القوات (المخصصة) لنموذج قوات الناتو في أوروبا وإعادة توجيهها إلى أماكن أخرى، وهما الطائرات المأهولة، والمسيرات، والسفن الحربية".

وينتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب والكثير من مساعديه الحلفاء الأوروبيين، لعدم إنفاقهم ما يكفي على جيوشهم، واعتمادهم على الولايات المتحدة في الدفاع التقليدي.

وفي مايو الماضي، أعلنت وزارة الحرب الأميركية، خفض عدد ألوية القتال التابعة للجيش الأميركي المنتشرة في أوروبا من 4 إلى 3 ألوية، في خطوة ستؤدي كذلك إلى "تأجيل مؤقت" لنشر قوات أميركية في بولندا، مشيرةً إلى أن القرار يأتي ضمن مراجعة أوسع للوجود العسكري الأميركي تهدف إلى دفع حلفاء الناتو لتحمل مسؤولية أكبر في الدفاع عن القارة الأوروبية.

الاعتماد على واشنطن

وفي نفس الشهر، قال الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إن أوروبا وكندا تتحركان لإنهاء ما وصفه بـ"الاعتماد المفرط" على "حليف واحد" دفاعياً في إشارة إلى الولايات المتحدة، مع ارتفاع الإنفاق العسكري بنسبة 20% العام الماضي.

وأشار روته خلال مؤتمر صحافي عقده في بروكسل، إلى أن دولاً أوروبية استجابت سريعاً للطلبات الأميركية المرتبطة بتطورات حرب إيران، عبر فتح قواعدها العسكرية وتقديم دعم لوجستي واسع، إلى جانب تحضيرات عسكرية مرتبطة بتأمين الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد روته أن الحلفاء الأوروبيين وكندا يزيدون إنفاقهم الدفاعي بوتيرة غير مسبوقة، مشيراً إلى أن ألمانيا سترفع إنفاقها العسكري بحلول عام 2029 إلى أكثر من 150 مليار يورو، أي ما يزيد على 175 مليار دولار، مقارنة بنحو نصف هذا الرقم في عام 2021.

ولفت إلى أن دول الحلف، بما في ذلك الاقتصادات الكبرى، تتجه نحو بلوغ نسبة إنفاق دفاعي عند مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما اعتبر أن قمة لاهاي، التي جرت في يونيو من العام الماضي، شكّلت "منعطفاً تاريخياً" بعد التزام الحلفاء برفع الإنفاق الدفاعي الأساسي إلى 3.5%، ثم 5%، وهو ما وصفه بأنه "نقاش استمر 30 أو 40 أو حتى 50 عاماً".

تصنيفات

قصص قد تهمك