أوروبا تدرس تقييد الحماية الممنوحة للأوكرانيين في سن التجنيد | الشرق للأخبار

أوروبا تدرس تقييد الحماية الممنوحة للأوكرانيين الذكور في سن التجنيد

time reading iconدقائق القراءة - 2
أسرى حرب أوكرانيون بعد عملية تبادل أسرى في موقع غير معلوم داخل أوكرانيا. 15 مايو 2026 - Reuters
أسرى حرب أوكرانيون بعد عملية تبادل أسرى في موقع غير معلوم داخل أوكرانيا. 15 مايو 2026 - Reuters

قال وزير ​الهجرة السويدي يوهان فورسيل، إن وزراء بالاتحاد الأوروبي عبّروا، الخميس، عن دعمهم الواسع لمقترح لوضع ضوابط على ⁠حصول الأوكرانيين الذكور ‌في سن الخدمة العسكرية على الحماية المؤقتة.

وقام الاتحاد الأوروبي بتفعيل (توجيهات الحماية ​المؤقتة) عقب غزو روسيا ⁠لأوكرانيا عام 2022 بهدف إدارة التدفقات الكبيرة للنازحين.

وبعد أيام من اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير، أيّد وزراء الداخلية الأوروبيون بالإجماع تفعيل خطة منح "حماية مؤقتة" للأوكرانيين الفارين من الهجوم الروسي.

ويمنح هذا البرنامج، الذي تم ⁠تمديده 3 مرات ومن المقرر أن ينتهي في مارس 2027، المستفيدين تصاريح إقامة وإمكانية الوصول إلى سوق العمل ​والرعاية الاجتماعية.

اقرأ أيضاً

ماذا تريد أوروبا من مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا؟

تنظر أوروبا إلى مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا كمعركة على مستقبل القارة، واضعة هدفاً أساسياً بوقف القتال دون ما تصفه بـ"مكافأة" روسيا.

وقال الوزير السويدي إن بلاده تؤيد الاقتراح الذي نوقش في اجتماع لمسؤولي العدل والشؤون الداخلية في لوكسمبورج.

وأضاف ⁠أن أي قيود يجب أن تنطبق فقط على ​الوافدين ​الجدد الذين يسعون للحصول على وضع الحماية المؤقتة، وليس على أولئك الذين ‌يشملهم البرنامج بالفعل.

وذكر قبل الاجتماع: "من الضروري بالنسبة ​لنا توفير الحماية للأوكرانيين، ولكن في الوقت نفسه ⁠يجب خوض الحرب والانتصار ​فيها".

وتابع: "وتحقيق ذلك، من الضروري ⁠أن ‌يبقى المزيد من الرجال في أوكرانيا وأن يقاتلوا".

والمفوضية الأوروبية هي صاحبة الحق في اقتراح أي تمديد أو تعديل للبرنامج، ‌والذي يجب أن توافق عليه بعد ذلك دول الاتحاد الأوروبي.

ويستفيد حالياً أكثر من 4.33 مليون شخص فروا من أوكرانيا من هذه التوجيهات، وفقاً ​لبيانات مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي.

وتستضيف ألمانيا النصيب الأكبر من الأوكرانيين بموجب هذا البرنامج، بما يعادل حوالي 29% من ‌الإجمالي ‌بالاتحاد الأوروبي، تليها بولندا والتشيك.

تصنيفات

قصص قد تهمك