شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل للمرة الأولى منذ 2019 | الشرق للأخبار

الرئيس الصيني يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل للمرة الأولى منذ 2019

time reading iconدقائق القراءة - 4
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يصافح الرئيس الصيني شي جين بينج أثناء حضورهما عرضاً عسكرياً في بكين. الصين في 3 سبتمبر 2025 - reuters
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يصافح الرئيس الصيني شي جين بينج أثناء حضورهما عرضاً عسكرياً في بكين. الصين في 3 سبتمبر 2025 - reuters

يعتزم الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة كوريا الشمالية الأسبوع المقبل، في أول رحلة خارجية له هذا العام، وذلك بعد استضافته مؤخراً الرئيس الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين في بكين.

وسيتوجه شي إلى بيونج يانج للمرة الأولى منذ عام 2019 خلال الفترة من 8 إلى 9 يونيو، وذلك تلبية لدعوة من كيم جونج أون، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، الجمعة.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يصعد فيه كيم من نشاطه الدبلوماسي على الساحة الداخلية، ويستعرض ترسانته النووية المتنامية أمام العالم الخارجي، وفقاً لـ"بلومبرغ".

وبعد القمم البارزة التي عقدها الشهر الماضي مع ترمب وبوتين، ستتيح هذه الزيارة لشي تقديم الصين باعتبارها واحدة من القوى القليلة القادرة على التواصل مع جميع الأطراف في عالم يزداد انقساماً. كما أن لقاءه مع كيم سيذكر واشنطن وموسكو بحجم النفوذ الذي تتمتع به بكين على النظام الكوري الشمالي، رغم محدوديته.

وعلى الرغم من سنوات من الضغوط الصينية، سارعت كوريا الشمالية خلال السنوات الأخيرة إلى تسريع برنامجها النووي وتعميق علاقاتها العسكرية مع موسكو منذ غزوها لأوكرانيا.

وعندما زار شي كوريا الشمالية آخر مرة في عام 2019، أبلغ كيم أن العالم يريد منه إحراز تقدم في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.

وكان ترمب وكيم قد التقيا 3 مرات خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي، إلا أن ذلك الانخراط لم ينجح في إقناع الزعيم الكوري الشمالي بتقليص برنامجه النووي.

كما أن حدث وثيقة سياسات صينية بشأن منع الانتشار النووي تجنبت الإشارة إلى "نزع السلاح النووي" كهدف لشبه الجزيرة الكورية، في تحول عن المواقف السابقة.

وبينما أعلن البيت الأبيض أن ترمب وشي أكدا الشهر الماضي رغبتهما المشتركة في "نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية"، لم يتضمن البيان الصيني أي تفاصيل من هذا النوع.

وأثار هذا الإغفال تكهنات بأن بكين تتقبل ضمنياً وجود كوريا شمالية مسلحة نووياً من أجل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية قد نشرت الخميس صوراً لمنشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم، وظهر كيم وهو يتفقد صفوفاً من أجهزة الطرد المركزي، التي سيقوم خبراء نوويون بتحليلها لتقدير كمية المواد الانشطارية التي يمكن للمنشأة إنتاجها.

وتأتي زيارة شي بعد مشاركة كيم في عرض عسكري كبير أُقيم في بكين خلال سبتمبر من العام الماضي.

واتجهت الصين وكوريا الشمالية، الحليفتان التاريخيتان، مؤخراً إلى تعزيز العلاقات الثنائية من خلال خطوات مثل استئناف خدمات القطارات والرحلات الجوية بين عاصمتي البلدين.

وكان وزير الخارجية الصيني وانج يي قد زار كوريا الشمالية في أبريل والتقى كيم. وأكد خلال الزيارة على الروابط الاشتراكية التي تجمع البلدين، مضيفاً أن الجانبين ينبغي أن يعززا التنسيق في القضايا العالمية والإقليمية الرئيسية.

تصنيفات

قصص قد تهمك