
يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو، لخوض الانتخابات مجدداً هذا العام، وذلك بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه "غير متأكد" من ترشح حليفه مرة أخرى.
وقال حزب "الليكود" في بيان، الأربعاء، إن نتنياهو "سيترشح في الانتخابات، ومن المحتمل أن يفوز". ولم يعلن بعد عن موعد الانتخابات رسمياً، لكن يجب إجراؤها بحلول أكتوبر المقبل.
من جانبه، قال جوناثان كارل كبير مراسلي شبكة ABC News في واشنطن على حسابه في منصة "إكس"، إن "ترمب أخبره بأنه لا يعرف ما إذا كان نتنياهو سيترشح".
ونقل المراسل عن ترمب قوله: "لا أعرف، كانت مسيرته المهنية مذهلة. هل يريد الاستمرار؟".
وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن العلاقات بين ترمب ونتنياهو "لا تزال وثيقة"، رغم ما تشهده أحياناً من توتر، مثل الذي حدث في الأسابيع القليلة الماضية عندما طالب الرئيس الأميركي إسرائيل بكبح أعمالها العسكرية في لبنان في وقت تتفاوض فيه واشنطن على اتفاق سلام مع طهران.
وأقر ترمب الأسبوع الماضي بأنه وصف نتنياهو بـ"المجنون" في مكالمة هاتفية اتسمت بالحدة، لكنه قال أيضاً إن علاقتهما جيدة، إذ دعا ترمب الرئيس الإسرائيلي يتسحق هرستوغ مراراً إلى العفو عن نتنياهو من تهم "فساد" تنظرها المحكمة وينفي نتنياهو ارتكابها.
وستكون الانتخابات المقبلة هي الأولى منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023، والذي شكل أسوأ فشل أمني لإسرائيل التي ردت بشن حملة عسكرية على قطاع غزة.
واتسمت فترة ولاية نتنياهو باضطرابات منذ عودته إلى السلطة في ديسمبر 2022 على رأس حكومة ائتلافية هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وواجه احتجاجات جماهيرية مناهضة للحكومة قبل الحروب في غزة ولبنان وإيران.
وأشارت استطلاعات رأي إلى أن حكومة نتنياهو الائتلافية "لن تتمكن من الفوز بأغلبية في الانتخابات المقبلة". وأظهر استطلاع نشره "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" في القدس، أن 61 % من الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب ألا يترشح.
لكن استطلاعات الرأي تظهر أيضاً أن "أي ائتلاف محتمل لأحزاب المعارضة لن يحصل على الأغلبية البرلمانية، ما لم يشكل ائتلافاً مع الأحزاب العربية"، وهو ما استبعده بعض قادة المعارضة.









