"لا يعبر عني".. تاكر كارلسون يعلن انسحابه من الحزب الجمهوري | الشرق للأخبار

"لا يعبر عني".. تاكر كارلسون يعلن انسحابه من الحزب الجمهوري

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح تاكر كارلسون في فعالية انتخابية برعاية جماعة "ترنينج بوينت يو إس إيه" المحافظة بولاية جورجيا. في 23 أكتوبر 2024 - reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يصافح تاكر كارلسون في فعالية انتخابية برعاية جماعة "ترنينج بوينت يو إس إيه" المحافظة بولاية جورجيا. في 23 أكتوبر 2024 - reuters

أعلن المحلل السياسي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون انسحابه من الحزب الجمهوري، مُعللاً ذلك بأن الحزب "لم يعد يعكس آراءه"، حسبما أفاد به موقع "أكسيوس".

وقال كارلسون في حلقة من بودكاست "لا يمكن حجبه" (Can't Be Censored) بُثت الخميس، لكنها لاقت رواجاً واسعاً على الإنترنت الاثنين: "أنا خارج الحزب. وإذا كنتُ خارج الحزب، فأعتقد أن الكثيرين غيري كذلك". 

وأضاف كارلسون: "لن أدعم الحزب الجمهوري. لا مجال لأن أدعمه"، مُضيفاً أن "الحزب الجمهوري خان الناخبين بتفضيله الأمن القومي الإسرائيلي على الأمن القومي الأميركي. كيف لي أو لأي ناخب أميركي أن يدعم حزباً سياسياً لا يُظهر ولاءً للولايات المتحدة؟ إنه يُقدّم مصالح دولة أجنبية على مصالح مواطنيه".

وتابع: "من المستحيل التصويت لأشخاص كهؤلاء، ولن أفعل".

وذكر كارلسون أنه كان "مدافعاً شرساً عن الحزب الجمهوري طوال 35 عاماً، لكنه لم يعد قادراً على ذلك"، مضيفاً أنه "لن يدعم الديمقراطيين أيضاً، وأنه غير متأكد من كيفية تصويته مستقبلاً".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قالت في تقرير سابق إن كارلسون يسعى إلى دفع الحزب الجمهوري بعيداً عن التدخلات الخارجية، وفك ارتباطه بإسرائيل التي يرى أنها تمارس ضغوطاً "مرهقة" على السياسة الخارجية الأميركية.

انقسام في MAGA

ويُبرز هذا الانقسام العلني التصدعات المتزايدة داخل تحالف "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" (MAGA) الواسع الذي بناه الرئيس دونالد ترمب، في ظل استمرار الحرب على إيران وقضايا الاقتصاد في إثارة الانقسام بين الجمهوريين.

يُذكر أن كارلسون من بين مجموعة من المحافظين الذين يعتقدون أن الولايات المتحدة دخلت الحرب على إيران بتحريض من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهو تصريح أيده وزير الخارجية ماركو روبيو جزئياً بعد وقت قصير من بدء الهجمات. وزعم بعض منتقدي كارلسون أن آراءه "معادية للسامية".

ويرفض كارلسون بشدة اتهامات "معاداة السامية"، إذ قال سابقاً: "مجرد أنني لا أريد الانصياع لإرادة زعيم أجنبي لا يجعلني معادياً للسامية، حسناً؟ أعتقد أن معاداة السامية أمر غير أخلاقي، وأنا ضدها".

ومنذ أن أمر ترمب بشن أولى الضربات الجوية الأميركية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، انقسمت قاعدته السياسية بين شخصيات مؤثرة تعارض التدخلات الخارجية، ومتشددين تقليديين في السياسة الخارجية يسعون إلى "سحق" النظام في طهران.

وخرجت هذه الانقسامات إلى العلن في مارس الماضي، عندما قدّم جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، استقالته برسالة إلى ترمب، قال فيها إن إيران "لا تشكل تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة، وإن الحرب أُطلقت تحت "ضغط" من إسرائيل.

كما أعربت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور جرين، التي برزت كشخصية مؤثرة وإعلامية منذ انفصالها الحاد عن ترمب، في بودكاست عن غضبها الشديد إزاء العملية العسكرية الأميركية في طهران، قائلة: "من المفترض أن يكون شعار (MAGA) هو أميركا أولاً، وليس إسرائيل أولاً". 

تصنيفات

قصص قد تهمك