فوز كاسح لمرشح maga بانتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ في تكساس | الشرق للأخبار

فوز كاسح لمرشح MAGA بانتخابات تمهيدية لمجلس الشيوخ في تكساس يعزز قبضة ترمب على الحزب

كين باكستون يطيح بالسيناتور الحالي جون كورنين بتأييد من ترمب رغم الفضائح

time reading iconدقائق القراءة - 6
كين باكستون يتحدث لأنصاره بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب على مقعد مجلي الشيوخ، بلانو، تكساس، 26 مايو 2026 - Reuters
كين باكستون يتحدث لأنصاره بعد فوزه بالانتخابات التمهيدية للحزب على مقعد مجلي الشيوخ، بلانو، تكساس، 26 مايو 2026 - Reuters

حقق كين باكستون، المدعي العام لولاية تكساس والمقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي لاحقته الفضائح، فوزاً كاسحاً في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بالولاية على مقعد مجلس الشيوخ، ليقصي السيناتور الجمهوري الحالي، جون كورنين، ويثبت أن قبضة ترمب على الحزب لم تتزعزع.

وأثار ترمب غضب الجمهوريين الأسبوع الماضي، حينما أعلن دعمه لباكستون ضد السيناتور الجمهوري الحالي في خطوة نادرة، ما مكن باكستون (63 عاماً)، من تجاوز اتهامات تتعلق بسوء السلوك الشخصي والفساد المهني، فضلًا عن فارق كبير في التمويل الانتخابي، ليفوز في واحد من أكثر السباقات التمهيدية الجمهورية تكلفة، وحدة على مستوى البلاد.

وتغلب باكستون على كورنين، الجمهوري الذي شغل المقعد لأربع ولايات متتالية، ويحظى بتقدير واسع بين زملائه الجمهوريين، ولم يواجه أي انتخابات عامة تنافسية حقيقية طوال أكثر من 20 عاماً في مجلس الشيوخ. وتم إعلان فوز باكستون فور إغلاق صناديق الاقتراع.

وحصل باكستون على 64% من الأصوات مقابل 36% لباكستون.

وأظهرت المعركة مجدداً قدرة ترمب على تطويع الحزب الجمهوري لإرادته السياسية، وكما حدث مع مسؤولين منتخبين آخرين في الانتخابات التمهيدية هذا الشهر في إنديانا وكنتاكي ولويزيانا وجورجيا، اكتشف كورنين أنه لا توجد أماكن آمنة داخل الحزب لأي شخصية يرغب ترمب في إقصائها، وفق "نيويورك تايمز".

ولم يكن كورنين، البالغ 74 عاماً، من منتقدي ترمب، فقد نشر العام الماضي، صورة له على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يقرأ كتاب ترمب "فن الصفقة"، كما اقترح مؤخراً إطلاق اسم الرئيس على طريق سريع يمر عبر تكساس. لكن القاعدة الجمهورية المتشددة لم تكن تثق بكورنين، بينما منح ترمب دعمه لباكستون، الذي تمثلت أبرز أوراق اعتماده في ولائه المطلق للرئيس، بما في ذلك محاولاته لإلغاء نتائج انتخابات 2020 بعد هزيمة ترمب.

انتصار حاسم لـMAGA

وعكس سباق تكساس التحول الذي شهده الحزب الجمهوري، والذي بات يدور بالكامل تقريباً حول ترمب. فمع هزيمة كورنين، العضو المخضرم الذي شغل المقعد لأربع ولايات، حقق جناح حركة اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرة MAGA انتصاراً حاسماً على الحرس الجمهوري المحافظ التقليدي في أكبر الولايات الجمهورية وأكثرها نفوذاً.

ومع تقارب المرشحين في المواقف السياسية، تركزت المعركة بشكل أساسي على العداءات الشخصية والسجال الطويل حول من هو الأكثر ولاءً لترامب.

وسعى كورنين وحلفاؤه إلى تسليط الضوء على التاريخ القانوني والأخلاقي المثير للجدل لباكستون، إضافة إلى اتهامات بالخيانة الزوجية ظهرت ضمن إجراءات طلاق معقدة من زوجته، وهي عضوة جمهورية في مجلس شيوخ الولاية. لكن هذه الهجمات فشلت في وقف صعوده.

وتبددت أي آمال حقيقية لدى كورنين في النجاة من هزيمة أمام باكستون الأسبوع الماضي، عندما أعلن ترمب دعمه الرسمي لباكستون. وعلى الأرض، بدأ باكستون فعلياً يركز جهوده على الانتخابات العامة، قبل انتهاء التصويت، بعد حصوله على دعم ترمب.

فوز باكستون فرصة للديمقراطيين

وخلال الأسبوع الماضي، ركز المدعي العام وأنصاره هجماتهم على المرشح الديمقراطي جيمس تالاريكو، وهو نائب عن مدينة أوستن، وطالب لاهوت مسيحي. وبدأت لجنة عمل سياسي داعمة لباكستون بث إعلانات تهاجم تالاريكو باستخدام مقاطع من تصريحاته التي تعكس مواقف تقدمية متنوعة.

ويعتقد مساعدو حملة تالاريكو وديمقراطيون آخرون أن فرصته في الفوز بالانتخابات العامة ضد باكستون أفضل بكثير مما كانت ستكون عليه لو واجه كورنين. ولم يفز الديمقراطيون بأي سباق لمجلس الشيوخ في تكساس منذ عام 1988، كما لم يحققوا أي انتصار على مستوى الولاية منذ 1994.

وكان باكستون في موقع قوي للفوز بالانتخابات التمهيدية منذ دخوله السباق العام الماضي. وخلال الولايات الثلاث التي شغل فيها منصب المدعي العام، استخدم الصلاحيات الواسعة لمكتبه ضد من اعتبرهم أعداء للحركة المحافظة، فرفع عشرات الدعاوى ضد إدارات باراك أوباما وجو بايدن، وساعد ترمب على دفع أجندته السياسية داخل تكساس، وعلى مستوى البلاد.

وواصل باكستون هذا النهج خلال حملته، إذ أصدر بشكل متواصل بيانات من مكتب المدعي العام أبقت اسمه حاضراً في العناوين بوصفه "مقاتلاً من أجل القضايا المحافظة".

اتهامات فساد 

ورغم اتهامات الفساد التي واجهها، وتسوية قضية جنائية تتعلق بالاحتيال في الأوراق المالية، ونجاته من محاكمة عزل قادها جمهوريون في مجلس نواب تكساس، حافظ باكستون على دعم قاعدته الشعبية، حتى بعد أن تقدمت زوجته، السيناتورة أنجيلا باكستون، بطلب طلاق الصيف الماضي.

وقد ذكر كثيرين بترمب نفسه في قدرته على تجاوز الفضائح، وهي مقارنة اعتبرها باكستون "مصدر فخر". ومع ترشح باكستون رسمياً عن الجمهوريين، بات الديمقراطيون أمام السباق الذي قالوا إنهم يرغبون فيه في تكساس.

ويرى مستشارو الحزب الديمقراطي أن باكستون يمثل المرشح الأضعف في انتخابات نوفمبر، نظراً إلى شعبيته المحدودة بين الناخبين الوسطيين وسهولة مهاجمته؛ بسبب تاريخه المرتبط باتهامات الفساد، بما في ذلك تلك التي أدت إلى عزله قبل أن تتم تبرئته في مجلس شيوخ الولاية الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

وكرر كورنين خلال حملته أنه لا يرى باكستون غير مؤهل للمنصب فحسب، بل يعتبر وجوده على رأس البطاقة الجمهورية تهديداً لفرص الحزب في نوفمبر.

تصنيفات

قصص قد تهمك