مرشح تقليدي يهزم حفيد جون كينيدي في انتخابات نيويورك | الشرق للأخبار

مرشح تقليدي يهزم حفيد جون كينيدي في انتخابات الدائرة الأكثر ثراءً بنيويورك

time reading iconدقائق القراءة - 4
ميكا لاشر إلى جوار حاكمة نيويورك كاثي هوكول بعد فوزه بانتخابات الدائرة الـ12 في نيويورك، مانهاتن، 23 يونيو 2026 - Reuters
ميكا لاشر إلى جوار حاكمة نيويورك كاثي هوكول بعد فوزه بانتخابات الدائرة الـ12 في نيويورك، مانهاتن، 23 يونيو 2026 - Reuters

فاز عضو المجلس التشريعي لولاية نيويورك ميكا لاشر، الثلاثاء، في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمقعد الدائرة الـ12 في ولاية نيويورك، ليهزم منافسه جاك شلوسبرج، حفيد الرئيس الأميركي الراحل جون إف كينيدي، ويصبح المرشح الأبرز لخلافة النائب المتقاعد جيري نادلر، على مقعد الدائرة الأكثر ثراءً في البلاد.

وراهن لاشر (44 عاماً)، وهو مستشار سابق لعدد من كبار المسؤولين في نيويورك، على حملة تقليدية هادئة تعتمد على سيرته الذاتية وخبرته الحكومية، في وقتٍ يسود فيه غضب داخل الحزب الديمقراطي على مستوى البلاد تجاه المؤسسة الحزبية، ورغبة متزايدة لدى الناخبين في ظهور وجوه جديدة.

لكن نتائج الثلاثاء، أشارت إلى أن الناخبين في إحدى أقدم الدوائر الانتخابية وأكثرها تعليمًا وثراءً في الولايات المتحدة قد يشكلون استثناءً، إذ يواصلون تقليداً طويلاً يقوم على تفضيل الخبرات والسياسات على الشهرة والنجومية، وفق "نيويورك تايمز".

وخلال الحملة، استفاد لاشر من دعم جيري نادلر، النائب المخضرم المتقاعد عن الدائرة وأحد رؤسائه السابقين. كما ضخ العمدة السابق مايكل بلومبرغ نحو 10 ملايين دولار عبر لجنة عمل سياسي لدعم لاشر، ما جعل السباق واحداً من أكثر السباقات تكلفة في تاريخ انتخابات مجلس النواب.

ما هي الدائرة الـ12 في نيويورك؟

ويجعل هذا الفوز من لاشر، وهو ديمقراطي ليبرالي من منطقة أبر ويست سايد، المرشح الأوفر حظاً في انتخابات نوفمبر لتمثيل الدائرة التي تشمل معظم وسط مانهاتن، وتضم مسارح برودواي ومبنى إمباير ستيت، وعدداً من شركات فورتشن 500 أكثر من أي دائرة أخرى في البلاد.

وبعد فرز 85% من الأصوات، كان لاشر يتقدم بنسبة 39%، متفوقاً على زميله في المجلس التشريعي للولاية أليكس بويرز، الذي أصبح محور مواجهة مالية غير مسبوقة بلغت 27 مليون دولار بين أطراف متنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي.

وجاء جاك شلوسبرج، حفيد الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي، في المركز الثالث بفارق كبير بنسبة 11%، متقدماً على نينا شوالبي، خبيرة الصحة العامة، وجورج كونواي، الذي كان متزوجاً سابقاً من مديرة حملة دونالد ترمب عام 2016 وأصبح لاحقاً من أبرز منتقدي الرئيس الأميركي.

وكان هذا السباق من بين عدد من الانتخابات التمهيدية التي حظيت بمتابعة واسعة في المدينة والولاية، لكنه تميز عن غيره بأن المنافسة فيه لم تكن أيديولوجية بشكل حاد، بل اتسمت بطابع خاص.

وأيد جميع المرشحين مواقف تشمل الدعوة إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، والتصويت لعزل الرئيس دونالد ترمب.

وفي الدائرة التي تضم العدد الأكبر من اليهود في البلاد، تبنّى معظم المرشحين، بمن فيهم لاشر، مواقف متوازنة بشأن علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل؛ إذ قال إنه لن يدعم تشريعاً يحظر جميع مبيعات السلاح لها، رغم سلوكها خلال حرب غزة.

ولم يعتمد لاشر على عناصر الحملات الحديثة التي برزت مؤخراً، إذ يملك عدداً محدوداً من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يحقق انتشاراً واسعاً، كما أنه ليس شخصية مشهورة مثل شلوسبرج أو كونواي، ولم تتمحور حملته حول قضية واحدة كما فعل بعض منافسيه.

لكن ما ميزه عن منافسيه، كان مستوى الخبرة والمعرفة السياسية، وهو ما يقدره ناخبو هذه الدائرة عادة، وفق "نيويورك تايمز".

وعمل لاشر سابقاً مع النائب نادلر ومع العمدة بلومبرغ، وكان مدير السياسات في مكتب الحاكمة كاثي هوكول، كما أسس شركة استشارات سياسية وهو في سن مبكرة.

تصنيفات

قصص قد تهمك