رودريجيز: اعتقال مادورو شكّل "نقطة تحول" في مسار فنزويلا | الشرق للأخبار

رودريجيز: اعتقال مادورو شكّل "نقطة تحول" في المسار السياسي لفنزويلا

time reading iconدقائق القراءة - 4
نائبة رئيس فنزويلا ووزيرة النفط ديلسي رودريجيز تتحدث إلى وسائل الإعلام في كاراكاس. 10 مارس 2025 - REUTERS
نائبة رئيس فنزويلا ووزيرة النفط ديلسي رودريجيز تتحدث إلى وسائل الإعلام في كاراكاس. 10 مارس 2025 - REUTERS

قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريجيز، إن اعتقال نيكولاس مادورو من قبل الجيش الأميركي خلال عملية عسكرية في يناير الماضي، شكل "نقطة تحول" في المسار السياسي للبلاد، حسبما نقلت صحيفة Democrata.

وأضافت رودريجيز خلال خطاب ألقته في العاصمة كاراكاس، أن "فنزويلا تمر بمرحلة تاريخية تتسم بتحديات وتهديدات كبيرة"، معتبرة استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة خطوة "إيجابية"، مشيرة إلى أن هذا هو "الطريق الصحيح" لمستقبل المواطنين الفنزويليين.

وخلال خطاب ألقته في العاصمة كاراكاس، شددت الرئيسة المؤقتة على أهمية "حل الخلافات" عبر القنوات الدبلوماسية بين الحكومتين، مضيفة أن "الثالث من يناير مثل نقطة تحول في السياسة الوطنية وفي رؤيتنا للعلاقات الدولية".

كما أشارت إلى أن فنزويلا تمتلك "إمكانات كبيرة في مجال الطاقة"، داعية إلى "تحويل هذه الثروات الطبيعية إلى فوائد تعود على جميع الفنزويليين"، بحسب ما أوردته صحيفة "إل يونيفرسال".

ومنذ يناير الماضي، تعمل كاراكاس وواشنطن على إعادة بناء علاقاتهما الدبلوماسية بعد سنوات من التوتر الشديد والعقوبات الأميركية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي. 

في المقابل، لا يزال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس محتجزين في نيويورك بانتظار محاكمتهما بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

رفع العقوبات

وخلال الأشهر الأخيرة، رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن رودريجيز واعترفت بها رئيسة وحيدة لفنزويلا، ما سمح لها بإعادة بناء العلاقات مع البنوك الغربية والعمل بحرية أكبر مع المستثمرين الأميركيين الساعين إلى الاستفادة من أكبر احتياطيات النفط في العالم.

ويغيب الحديث عن الانتخابات في فنزويلا وسط كل هذا الثناء المتبادل، حتى مع تجاوز رودريجيز الشهر الماضي المهلة الزمنية التي حددتها المحكمة العليا الفنزويلية، وهي 90 يوماً، لتولي منصب مادورو مؤقتاً.

وكانت رودريجيز قالت عندما وجه إليها صحافي أميركي زائر في وقت سابق من هذا الشهر سؤالاً عن إطارها الزمني لإجراء الانتخابات: "لا أعرف.. في وقت ما".

من جهتها، طالبت السيناتور جين شاهين وهي أبرز ديمقراطية في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إدارة ترمب بتوضيح معاملتها التفضيلية لرودريجيز، واصفةً إياها بأنها "شخصية محورية في نظام مادورو القمعي".

وكتبت شاهين والسيناتور إليزابيث وارين في رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي، جاء فيها: "رُفعت العقوبات عن السيدة رودريجيز دون أي مؤشر على اتخاذها إجراءات ملموسة وفعالة لاستعادة النظام الديمقراطي".

وقال ريك دي لا توري، الرئيس السابق لمحطة وكالة المخابرات المركزية في كاراكاس لـ"أسوشيتد برس"، إن "قرار حماية رودريجيز يتماشى تماماً مع أهداف السياسة الخارجية لإدارة ترمب في فنزويلا".

وأضاف دي لا توري وهو الرئيس التنفيذي لشركة "تاور ستراتيجيز"، التي تقدم استشارات للشركات بشأن فنزويلا: "إنها ماركسية منذ نعومة أظفارها، وكانت قيادية بارزة في أحد أكثر الأنظمة فساداً في العالم، لكن الولايات المتحدة تمنحها متنفساً وحوافز لوضع أسس الديمقراطية والاستثمار الأميركي".

وتابع: "لكن لن تدوم صلاحياتها. ستُحاسب في وقت ما".

تصنيفات

قصص قد تهمك