
قال قائد عمليات الدفاع المدني في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث جنوب سوريا أحمد الهاجر الاثنين، إن القوات الإسرائيلية قصفت محيط قرية عابدين في ريف درعا الغربي وأطلقت نيراناً من مروحية عسكرية باتجاه القرية ومحيطها، ما دفع عدداً من الأهالي إلى النزوح نحو البلدات المجاورة.
وأضاف الهاجر في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا" أن القصف الإسرائيلي لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار مادية، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني تواصل نقل وتأمين ورعاية العائلات النازحة، بالتزامن مع تحليق طائرات إسرائيلية مسيّرة فوق ريفي درعا والقنيطرة.
وذكر أن فرق الدفاع المدني أجلت ثلاث عائلات من القرية إلى وجهات اختارتها، وتواصل تأمين ورعاية العائلات النازحة.
وفي أعقاب القصف، أفادت وسائل إعلام سورية بانتشار الشرطة العسكرية وقوى الأمن الداخلي في محيط قرية عابدين، بعد توغل إسرائيلي شهدته المنطقة الأحد.
وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت من تلة المغر غربي قرية عابدين، بعد أن نصبت خياماً فيها في وقت مبكر من الأحد.
وقالت الوكالة الرسمية إن هذا التصعيد يأتي "في إطار الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، والتي شملت خلال الأيام الماضية توغلات متكررة في عدد من قرى ريفي درعا والقنيطرة، وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المدنيين وإطلاق النار والقذائف، في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي".
وأدانت الخارجية السورية الأحد، "بأشد العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتمثلة في التوغلات داخل الأراضي السورية، في محافظتي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية، وما نتج عن ذلك من ترويع للمدنيين في انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
وقالت الخارجية السورية إن "استمرار هذه الممارسات العدوانية يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين في المناطق المستهدفة، وينذر بمزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة".
ودعت الخارجية السورية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "الاضطلاع بمسؤولياتهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، بما يصون سيادة سوريا ووحدة أراضيها".










