ضربة لآمال الديمقراطيين في الفوز بالشيوخ بعد اتهامات لبلاتنر | الشرق للأخبار

آمال الديمقراطيين في الفوز بمجلس الشيوخ في "خطر" بعد اتهامات لمرشح لمقعد حاسم

المؤسسة الحزبية تتخلى عن جراهام بلاتنر.. وقادة الحزب يدعونه للانسحاب من السباق

time reading iconدقائق القراءة - 5
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي جراهام بلاتنر خلال فعالية انتخابية، ولاية ماين، 25 يونيو 2026 - grahamformaine
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي جراهام بلاتنر خلال فعالية انتخابية، ولاية ماين، 25 يونيو 2026 - grahamformaine

تواجه آمال الديمقراطيين في السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي في انتخابات التجديد النصفي نوفمبر المقبلن خطر التبدد بعد خروج ادعاءات سوء سلوك جنسي بحق المرشح لمقعد المجلس عن ولاية ماين جراهام بلاتنر، الذي يسعى لإقصاء العضوة الجمهورية عن الولاية سوزان كولينز، وهو ما من شأنه منح الديمقراطيين مقعد حاسم في طريق الفوز بالمجلس.

وأعلن بلاتنر أنه يدرس مسار مستقبله السياسي، بعدما تآكل الدعم الذي يحظى به بسرعة، إثر اتهام امرأة له بالاغتصاب في مقابلة مع "بوليتيكو"، نشرت الاثنين.

وفي مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، وصف بلاتنر الرواية بأنها "كاذبة"، حتى مع إقراره بالخطر الذي تشكله على حملته الانتخابية في سباق متقارب قد يحدد الجهة التي ستسيطر على مجلس الشيوخ في نوفمبر.

وقال: "بغض النظر عن عدم دقة التغطية، ومع إدراكنا للواقع السياسي الذي ستفرضه، فإننا نأخذ الوقت للتفكير في أفضل مسار للمضي قدماً".

ولدى بلاتنر مهلة حتى 13 يوليو، للانسحاب من السباق، والسماح للحزب الديمقراطي باستبداله. وإذا لم ينسحب بحلول هذا الموعد، فلن يتمكن الحزب من اختيار مرشح بديل.

الديمقراطيون يتخلون عن بلاتنر

وسحب ديمقراطيون بارزون تأييدهم لبلاتنر بعد ظهور هذه الاتهامات. ودعت اللجنة الديمقراطية لحملات انتخابات مجلس الشيوخ، التي كانت قد عارضت ترشيح بلاتنر في الانتخابات التمهيدية، إلى انسحابه من السباق.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس الشيوخ تشاك شومر والسيناتور كريستن جيليبراند من ولاية نيويورك في بيان إنه يتعين على بلاتنر أن ينسحب فوراً من السباق، وأن يتيح للديمقراطيين في ولاية مين فرصة اختيار مرشح جديد يمكنه هزيمة سوزان كولينز".

وأضاف البيان: "لن تستثمر اللجنة الديمقراطية لحملات انتخابات مجلس الشيوخ في سباق مجلس الشيوخ بولاية مين إذا بقي بلاتنر على بطاقة الاقتراع".

كما دعا بعض أبرز داعمي بلاتنر إلى انسحابه، من بينهم السيناتور إليزابيث وارين، التي قالت في بيان إنه "لا يمكن التسامح مع الاعتداء الجنسي. ومع وجود الكثير على المحك، فإن أفضل مسار للمضي قدماً هو أن يتنحى جراهام بلاتنر بصفته المرشح الديمقراطي، وأن يتعامل مع هذه الاتهامات الخطيرة خارج إطار هذا السباق إلى مجلس الشيوخ".

كما سحب النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا رو خانا دعمه له أيضاً. وقال: "هذه الاتهامات خطيرة للغاية وذات مصداقية. ينبغي لجراهام بلاتنر أن ينسحب من السباق. وأنا أسحب تأييدي له".

بلاتنر يفكر في سحب ترشيحه

ونقلت "نيويورك تايمز" عن شخص مطلع على المناقشات الداخلية للحملة، قوله إن بلاتنر لم يتخذ بعد قراراً بشأن الانسحاب، مضيفاً أنه لا يوجد ما يضمن انسحابه حتى مع تخلي الديمقراطيين عن حملته.

وقال "إذا قرر التنحي، فلن يفعل ذلك إلا إذا كان هناك ضمان باستبداله بمرشح يعتقد أنه يجسد القيم والرؤية والأجندة السياسية التي صوّتت لها ولاية مين".

ما هي الاتهامات لجراهام بلاتنر؟

ووجّهت الاتهام جيني راسيكو، التي قالت إنها كانت على علاقة عاطفية غير منتظمة مع بلاتنر بين عامي 2019 و2021. وكانت قد أبلغت صحيفة "نيويورك تايمز"، قبل أشهر عن واقعة قالت إنها حدثت عام 2021، وصل خلالها إلى منزلها وهو في حالة سكر بعد أن طلبت منه عدم الحضور.

وفي ذلك الوقت، رفضت الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الواقعة، لكنها قالت إنها وجدت سلوكه "متهوراً"، و"مقلقاً"، وقطعت الاتصال به بعد ذلك بوقت قصير.

لكن في مقابلة جديدة نشرتها "بوليتيكو"، الاثنين، توسعت راسيكو في سردها لما تتذكره عن تلك الليلة، قائلة إن بلاتنر دخل منزلها دون دعوة، وإنه مارس الجنس معها "رغماً عن إرادتها".

ووصف بلاتنر الاتهامات، في مقطع فيديو بأنها "مقلقة وخطيرة وكاذبة"، وتابع: "أي اتهام يتعلق بسلوك تم من دون موافقة هو ادعاء كاذب بشكل قاطع".

وقالت السيناتور سوزان كولينز، التي تُعد واحدة من أكثر أعضاء الحزب الجمهوري الحاليين في مجلس الشيوخ عرضة لخسارة مقعدها، في بيان إن "هذه الاتهامات مروعة". لكنها أضافت: "ليس من شأني اختيار المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ".

وسحب عدد من المسؤولين المنتخبين المحليين والوطنيين دعمهم لبلاتنر، الاثنين.

تصنيفات

قصص قد تهمك