
أعربت وزارة الخارجية السعودية الثلاثاء، عن إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات "الهجوم الإرهابي الجبان" على العاصمة السورية دمشق، الذي أسفر عن إصابة عددٍ من رجال الأمن والمدنيين، وذلك أثناء محاولة تفكيك عبوتين ناسفتين زرعتها خلية إرهابية في العاصمة دمشق.
وجددت المملكة "رفضها القاطع لكافة الأعمال الإرهابية والمتطرفة التي تحاول زعزعة أمن واستقرار الجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق".
وأعربت عن "صادق مواساتها لذوي المصابين ولحكومة وشعب سوريا الشقيق جراء هذا المصاب الجلل، مع تمنياتها بدوام الأمن والسلامة لسوريا وشعبها الشقيق".
وقال مصدر بوزارة الداخلية السورية إن انفجارين وقعا في دمشق، الثلاثاء، بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعاصمة السورية، فيما أكدت وزارة الداخلية أن موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو برنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة.
وأضاف المصدر أن الانفجارين نجما عن عبوتين صغيرتين نسبياً بدائيتي الصنع، انفجرت الأولى عند وزارة السياحة (على الجهة المقابلة لفندق إقامة ماكرون)، بينما انفجرت الثانية في ساحة المحافظة في أحد الشوارع الفرعية.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارين في دمشق، وسط تصاعد الدخان في محيط منطقة البرامكة، وأظهرت لقطات من فيديو متداول سيارة منفجرة، في محيط جسر الحرية القريب من فندق "فورسيزونز" وسط العاصمة دمشق.
وإثر ذلك، شهد محيط المنطقة استنفاراً أمنياً وإغلاقاً للطرقات. ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن وزارة الداخلية، أن الانفجارين أسفرا عن إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر الشرطة.
ماكرون: زيارتي مستمرة
وقال ماكرون في منشور لاحق على منصة "إكس"، إن زيارته إلى سوريا ستستمر، مضيفاً: "لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل بلد يتمتع بسيادة وأمن كاملين".
وتابع: "التقيت بمختلف الأطياف في سوريا هذا الصباح ورأيت فيهم الكرامة والشجاعة والإصرار".








