الجيش السوداني يسيطر على الكرمك بعد معارك مع الدعم السريع | الشرق للأخبار

مصادر عسكرية لـ"الشرق": الجيش السوداني يسيطر على الكرمك بعد معارك مع الدعم السريع

time reading iconدقائق القراءة - 3
نازحون سودانيون يفرون من العنف في غرب دارفور يعبرون الحدود إلى أدري بتشاد في 4 أغسطس 2023 - Reuters
نازحون سودانيون يفرون من العنف في غرب دارفور يعبرون الحدود إلى أدري بتشاد في 4 أغسطس 2023 - Reuters
بورتسودان -

قالت مصادر عسكرية لـ"الشرق" الأربعاء،  إن الجيش السوداني بسط سيطرته على محافظة الكرمك بولاية النيل الأزرق، الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، عقب معارك مكثفة خاضها ضد "قوات الدعم السريع".

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية دخلت مدينة الكرمك بعد تقدم ميداني متواصل، وتمكنت من إحكام السيطرة على المواقع الرئيسية داخل المحافظة، عقب انسحاب قوات الدعم السريع من المدينة، فيما لا تزال عمليات التمشيط مستمرة في محيطها لتأمين المنطقة ورصد أي جيوب متبقية.

ولاحقاً، أعلن الجيش السوداني، في بيان، "تحرير مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق بعد معارك شرسة"، مؤكداً أن "حماية المدنيين والعمل على استعادة الخدمات، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية تمثل أولوية في المرحلة المقبلة". 

ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تقدم الجيش في عدد من المناطق المحيطة بالكرمك، ضمن حملة عسكرية لاستعادة السيطرة على كامل المحافظة.  

وتُعد الكرمك من أهم المدن الاستراتيجية في ولاية النيل الأزرق، نظراً لموقعها الحدودي مع إثيوبيا.

وكانت قوات الدعم السريع، إلى جانب قوات متحالفة معها، قد سيطرت عليها في مارس الماضي، قبل أن يبدأ الجيش السوداني عمليات عسكرية متدرجة لاستعادة المناطق المحيطة بها، شملت السيطرة على مقجا، وشركم، والبركة، وخور حسن، والكيلي، وصولاً إلى التقدم نحو المدينة.

ما أهمية الكرمك عسكرياً؟

وتمثل استعادة الكرمك مكسباً ميدانياً مهماً للجيش في جبهة النيل الأزرق، لما تمنحه من سيطرة على أحد أبرز المعابر والمناطق الحدودية شرق السودان. 

وتقع الكرمك في أقصى جنوب شرقي السودان بولاية النيل الأزرق، على الحدود مع إثيوبيا، وتبعد نحو 200 كيلومتراً عن مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.

 وتكتسب المدينة أهمية استراتيجية بحكم موقعها الحدودي، إذ تمثل نقطة ارتكاز عسكرية ومعبراً رئيسياً لخطوط الإمداد والتحركات بين السودان وإثيوبيا.

وتضم المدينة مقر اللواء السادس عشر التابع للفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني. 

تصنيفات

قصص قد تهمك