السفير الأميركي: تحضيرات لتطبيق المناطق التجريبية في لبنان | الشرق للأخبار

السفير الأميركي: تحضيرات لتطبيق "المناطق التجريبية" في لبنان بانتظار وفد عسكري من واشنطن

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس اللبناني جوزاف عون يستقبل السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، 9 يوليو 2026 - LBpresidency
الرئيس اللبناني جوزاف عون يستقبل السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى، 9 يوليو 2026 - LBpresidency

قال السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الخميس، إن التحضيرات جارية لتنفيذ ما اتفق عليه في ما يخص "المناطق التجريبية"، في الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وذلك، خلال لقائه مع الرئيس جوزاف عون في بيروت، حيث بحثا تفاصيل زيارته المقبلة إلى واشنطن، إضافةً إلى الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة.

وذكرت الرئاسة اللبنانية أن عون أكد خلال اللقاء ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في الجنوب والضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العسكرية والتقيد بما ورد في صيغة الإطار التي أعلنت في نهاية المفاوضات اللبنانية الأميركية الإسرائيلية في واشنطن.

وشدد على ضرورة وقف القصف وأعمال التفجير والجرف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية في عدد من البلدات والقرى التي تحتلها.

وفد عسكري أميركي إلى بيروت

وأشار السفير الأميركي إلى أن وفداً عسكرياً أميركياً سيصل إلى بيروت خلال أيام للتنسيق وتحديد آلية التنفيذ ميدانياً، وشدد على أنه "من الضروري عدم حصول أي فراغ لدى انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة المحددة، وعلى ضوء نتائج الاجتماعات التنسيقية يتم تحديد موعد بدء التنفيذ على الأرض".

ونص الاتفاق على تنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحاباً إسرائيلياً وانتشار الجيش اللبناني، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، على أن يمثلا المرحلة الأولى في مسار يؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية، وفق ترتيبات أمنية وآلية تنفيذ مرحلية.

وقال عيسى إن زيارة الرئيس اللبناني جوزاف عون في 21 يوليو، إلى واشنطن تكتسب أهمية خاصة، وإنها "تعكس مدى الاهتمام الذي يوليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بلبنان وسعيه لتحقيق الأمن والاستقرار فيه وانهاء معاناته شعبه".

وفي 26 يونيو الماضي، وقَّع لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، اتفاقاً إطارياً ثلاثياً يضع خريطة طريق نحو اتفاق دائم، ويتضمن بدء انسحاب إسرائيلي محدود من منطقتين في جنوب لبنان، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما، بإشراف أميركي على تنفيذ الترتيبات الأمنية.

مفاوضات روما

ورداً على سؤال عن الاجتماع المرتقب في روما في 14 و15 يوليو الجاري، أوضح السفير الأميركي ميشال عيسى أن انتقال الاجتماع بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية إلى العاصمة الإيطالية مرده إلى "أسباب تقنية" فقط تتصل بتسهيل تنقل السفراء وأعضاء الوفود.

وأضاف أن اجتماع روما له "طابع تنظيمي وتنفيذي لما ورد في صيغة الإطار لا سيما فيما يخص تشكيل فرق عمل متخصصة تتولى تنفيذ ما اتفق عليه في واشنطن من ترتيبات قد تحتاج إلى اختصاصيين قانونيين أو تقنيين تبعاً للمواضيع المطروحة".

وأكد عيسى أن ما سيجري في روما هو "استكمال ما اتفق عليه في واشنطن"، مشيراً إلى اجتماعات عدة ستعقد في العاصمة الإيطالية أو غيرها لمتابعة التنفيذ وفق المراحل التي سيتم الاتفاق عليها.

عون: اخترت التفاوض

والثلاثاء، قال عون إنه اختار مسار المفاوضات، لأنه لا يمكنه الوقوف متفرجاً على لبنان وهو "يُقاد إلى الهاوية"، متوقعاً أن تحمل زيارته المرتقبة إلى واشنطن ولقائه مع نظيره الأميركي دونالد ترمب "إيجابيات" للبنان.

وذكر عون في كلمة أمام وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين بالعاصمة بيروت: "اخترت المفاوضات، لأنه لا يمكنني أن أقف متفرجاً على وطني وهو يُقاد إلى الهاوية خدمة لمصالح بلد آخر"، وفق بيان أصدرته الرئاسة اللبنانية. 

وأضاف: "وكان عليَّ أن أقوم بخطوة بإمكانها وقف آلة الدمار والإبادة الإسرائيلية، والحد من الخسائر في الأرواح والقرى، وإزالة الاحتلال في نهاية المطاف"، لافتاً إلى أن "هذه الخطوة تلقى دعم غالبية اللبنانيين وبينهم من الطائفة الشيعية، التي دفعت الثمن الأكبر للحروب في الجنوب".

تصنيفات

قصص قد تهمك