مسؤولة بالجنائية الدولية: إحراز تقدم في تحقيقات بشأن دارفور | الشرق للأخبار

المحكمة الجنائية الدولية تعلن إحراز تقدم في تحقيقات بشأن دارفور

time reading iconدقائق القراءة - 4
نازحون سودانيون قرب الفاشر في شمال دارفور بالسودان، يناير 2024 - Reuters
نازحون سودانيون قرب الفاشر في شمال دارفور بالسودان، يناير 2024 - Reuters
نجامينا -

قالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهة شميم خان، الخميس، إنه تم إحراز "تقدم كبير" في التحقيق بشأن الجرائم، التي ارتكبت خلال الحرب التي شهدها إقليم دارفور في السودان، ما سمح للادعاء العام بربط هذه الجرائم بالقيادة.

وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في الهجمات، التي استهدفت مدينتي الجنينة في عام 2023 والفاشر العام الماضي، حيث يقول خبراء الأمم المتحدة إن عناصر من "قوات الدعم السريع" ارتكبت جرائم تحمل "سمات الإبادة الجماعية" بحق أفراد من قبائل غير عربية.

وقالت نزهة شميم خان نائبة المدعي العام لـ"رويترز"، عقب زيارة إلى شرق تشاد للقاء ضحايا الهجمات: "لدينا أدلة إضافية، أدلة قوية، تربط ما يحدث في دارفور بمستويات القيادة. ونحن سعداء جداً بأن نقول إن هذا يمثل تقدماً كبيراً بالنسبة لنا".

ولم تحدد المسؤولة القوى التي تنتمي إليها هذه القيادات، ولم تستطع وفقاً لقواعد المحكمة الجنائية الدولية الإفصاح عما إذا كان قد تم التقدم بطلبات لإصدار مذكرات توقيف أو سيتم التقدم بها.

وقالت: "نحن واثقون من أن النتائج ستظهر في غضون فترة زمنية معقولة على الأقل"، دون أن تحدد إطاراً زمنياً.

وفي المحاكمات الدولية المتعلقة بجرائم الحرب التي تستهدف القادة السياسيين، غالباً ما يكون من الصعب ربطهم بجرائم فظيعة محددة ارتكبها جناة من مستويات أدنى.

اقرأ أيضاً

دعوات دولية لهدنة بالسودان.. وتحذيرات من سيناريو الفاشر

حذرت منظمات دولية من خطر انزلاق مدينة الأبيض إلى سيناريو مشابه للفاشر، مطالبة بهدنة شاملة وبتحرك عاجل من مجلس الأمن لوقف القتال.

ويحتاج ممثلو الادعاء العام ما يُسمى "أدلة الارتباط" -التي غالبا ما تكون في شكل شهود من الداخل أو سجلات مادية- تثبت أن القيادة السياسية كانت على علم بالعمليات والخطط الميدانية.

وشهدت مدينتا الجنينة والفاشر أشد أعمال العنف في الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الذي استمر لأكثر من 3 سنوات.

وتسيطر قوات الدعم السريع الآن على المدينتين، وقالت خان لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في يناير الماضي، إن هذه القوات شبه العسكرية لم تتعاون مع التحقيقات.

وقالت قوات الدعم السريع إنها لم تستهدف المدنيين في الهجمات، وإنها ستحاسب الجناة الأفراد.

إعدامات وعنف جنسي

حدد فيلم وثائقي أعدته "رويترز" بشأن سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر عدداً من قادة القوات المشاركين في الهجمات أو الموجودين في محيطها، وذلك استناداً إلى مقابلات وتحليل لمقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.

وقالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية نزهة شميم خان، إن التحقيقات التي تجريها المحكمة تشمل شهادات مماثلة جمعها محققو المحكمة.

وأضافت أن الشهود تحدثوا عن عمليات إعدام وأعمال عنف جنسي، مؤكدة أن المحكمة ستضمن أن "تروى هذه الشهادات أيضا خلال إجراءاتنا القضائية".

والسودان ليس طرفاً في نظام روما الأساسي، وبالتالي لا يعد عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.

غير أن مجلس الأمن الدولي منح المحكمة اختصاص التحقيق في فظائع مرتكبة في إقليم دارفور منذ عام 2005.

وتعاونت الحكومة السودانية مع التحقيقات المتعلقة بالهجمات الأحدث، لكنها لم تسلم حتى الآن عدداً من كبار المسؤولين السابقين المطلوبين للمحكمة، والذين يواجهون اتهامات تشمل الإبادة الجماعية وشن هجمات أخرى خلال الصراع السابق في دارفور.

ولم تصدر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن أي مذكرات توقيف علنية تتعلق بالحرب الحالية في السودان، التي اندلعت في أبريل 2023.

تصنيفات

قصص قد تهمك