صورة لترمب تعيد الجدل بشأن مساعي السيطرة على كندا وجرينلاند | الشرق للأخبار

صورة لترمب تعيد الجدل بشأن مساعي السيطرة على كندا وجرينلاند

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تظهره مع قادة أوروبيين في البيت الأبيض وفي الخلفية خريطة كندا وجرينلاند وفنزويلا بألوان العلم الأميركي
صورة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تظهره مع قادة أوروبيين في البيت الأبيض وفي الخلفية خريطة كندا وجرينلاند وفنزويلا بألوان العلم الأميركي

أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجدل بشأن مساعيه للسيطرة على كندا وجرينلاند، بعدما نشر صورة مثيرة للجدل على منصته للتواصل الاجتماعي، تُظهر البلدين بألوان العلم الأميركي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، لم يخف ترمب رغبته في توسيع النفوذ الأميركي، إذ دأب على وصف كندا بأنها "الولاية 51"، كما أكد مراراً أن الولايات المتحدة بحاجة إلى الاستحواذ على جرينلاند، الإقليم الدنماركي، لـ"أغراض تتعلق بالأمن القومي"، وفق وصفه.

ونشر ترمب، الثلاثاء، عبر منصة "تروث سوشيال" صورة معدلة تجمعه بقادة أوروبيين في البيت الأبيض، تظهر في خلفيتها خريطة تضم الولايات المتحدة وكندا وجرينلاند وفنزويلا، وقد غطّيت جميعها بألوان العلم الأميركي.

ورفضت دول الاتحاد الأوروبي مساعي ترمب للاستحواذ على جرينلاند، وهي منطقة دنماركية تتمتع بالحكم الذاتي في القطب الشمالي، مؤكدين أن أي محاولة لتقويض سيادتها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

وفي ذروة تهديدات ترمب بالاستحواذ على جرينلاند في يناير، حذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، خلال خطاب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس حظي بتصفيق حار، من "تخلي القوى الكبرى حتى عن مجرد التظاهر بالالتزام بالقواعد والقيم، سعياً وراء مصالحها ونفوذها من دون قيود".

وقبيل خطاب كارني، هدّد ترمب بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على السلع المستوردة من عدد من دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، من بينهم الدنمارك، إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن "الشراء الكامل والنهائي لجرينلاند".

لكنه تراجع لاحقاً عن تهديداته بفرض الرسوم، قائلاً في ذلك الوقت إنه "وضع إطاراً لاتفاق مستقبلي بشأن جرينلاند" مع الأمين العام للناتو مارك روته.

وبعدما ألقت القوات الأميركية القبض في يناير على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قال ترمب إن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا إلى حين إجراء انتقال سلمي للسلطة.

إلا أن نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز تولت سريعاً قيادة البلاد، وقالت إن "فنزويلا دولة حرة".

كما هدد ترمب بمحاولة استعادة السيطرة على قناة بنما، التي تعبر عبرها السفن بين ساحلي المحيطين الأطلسي والهادئ، واصفاً إياها بأنها "أصل وطني حيوي للولايات المتحدة". لكن رئيس بنما خوسي راؤول مولينو أكد أن بلاده هي التي تسيطر على القناة، وأن سيادة بنما "غير قابلة للتفاوض".

تصنيفات

قصص قد تهمك