السودان .. "هدوء حذر" على جبهات القتال وسط استمرار الاستنفار | الشرق للأخبار

السودان .. "هدوء حذر" على جبهات القتال وسط استمرار الاستنفار العسكري

time reading iconدقائق القراءة - 3
جنود من الجيش السوداني يقومون بدورية في القضارف بشرق السودان. 18 ديسمبر 2023 - AFP
جنود من الجيش السوداني يقومون بدورية في القضارف بشرق السودان. 18 ديسمبر 2023 - AFP
بورتسودان -

تشهد جبهات القتال في عدد من المناطق السودانية هدوءاً، صباح الجمعة، شمل ولايات غرب دارفور، وجنوب كردفان، وشمال كردفان، وإقليم النيل الأزرق.

وقال شهود لـ"الشرق" إن الهدوء يسود خطوط التماس بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في ظل غياب مواجهات واسعة خلال الساعات الماضية، مع استمرار حالة الاستنفار العسكري والترقب لاحتمال تجدد الاشتباكات في أي وقت.

وأضاف الشهود أن التحركات العسكرية لا تزال مستمرة على بعض المحاور، من دون تسجيل تغيرات ميدانية كبيرة أو إعلان أي من الطرفين تحقيق تقدم جديد حتى الآن.

وكان الجيش السوداني أعلن، الخميس، أن عملياته العسكرية خلال الفترة من 1 إلى 15 يوليو 2026 أسفرت، وفق بيان صادر عن القيادة العامة، عن تدمير 205 عربات قتالية و17 شاحنة عتاد عسكري تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على 21 عربة قتالية، إضافة إلى إسقاط 4 طائرات مسيّرة استراتيجية من طراز FH-95.

استعادة الكرمك

وقال الجيش إن قواته، مدعومة بقوات مساندة، استعادت مدينة الكرمك والمناطق المحيطة بها في ولاية النيل الأزرق، عقب ما وصفه بعمليات عسكرية ومعارك عنيفة، مشيراً إلى تدمير 56 عربة قتالية، والاستيلاء على 21 أخرى، إلى جانب كميات من الأسلحة والذخائر وأجهزة التشويش والاتصالات.

وأضاف البيان أن العمليات في دارفور أسفرت عن تدمير 76 عربة قتالية و17 شاحنة عتاد عسكري، فيما أعلن الجيش تدمير 19 عربة قتالية في جنوب كردفان و54 أخرى في شمال كردفان، إضافة إلى إسقاط 3 طائرات مسيّرة استراتيجية في الولاية الأخيرة، وأخرى مماثلة في ولاية النيل الأبيض.

اقرأ أيضاً

الأبيض السودانية.. حصار ممتد ومسيّرات تدفع المدينة نحو كارثة إنسانية

مدينة الأبيض تواجه أوضاعاً إنسانية متدهورة بعد 8 أشهر من الحصار، وسط قصف بالمسيّرات، وسقوط قتلى مدنيين، وتحذيرات من كارثة صحية ونزوح جديد.

وأكد الجيش أن عملياته العسكرية "مستمرة في جميع المحاور" حتى استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

وفي السياق، قالت مصادر عسكرية لـ"الشرق"، إن القوات المسلحة السودانية تواصل عمليات التمشيط والانتشار في ولاية النيل الأزرق، وصولاً إلى منطقة الكرمك المتاخمة للحدود مع إثيوبيا.

وأضافت المصادر أن الجيش عزز انتشاره على طول المحاور المؤدية إلى الشريط الحدودي، في إطار تأمين المنطقة عقب بسط سيطرته على الكرمك، مع استمرار عمليات التمشيط لرصد أي جيوب أو تحركات مسلحة في محيط الحدود.

وكان الجيش السوداني قد أعلن بسط سيطرته على مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، عقب معارك مكثفة خاضها ضد قوات الدعم السريع.

تصنيفات

قصص قد تهمك