
يلتقي رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً في نهائي كأس العالم لكرة القدم الأحد، في ظل استمرار توتر العلاقات بين الزعيمين بسبب الإنفاق الدفاعي والحرب مع إيران.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسباني الجمعة، إن سانشيز سيكون موجوداً في نيوجيرسي لحضور المباراة، حيث قد يسلم ترمب في نهاية المطاف الكأس لمنتخب إسبانيا الذي سيواجه الأرجنتين.
وانتقد ترمب إسبانيا مراراً بسبب رفض الحكومة الالتزام بهدف حلف شمال الأطلسي "الناتو"، المتمثل في إنفاق 5% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، ووجه العديد من التهديدات باتخاذ إجراءات انتقامية تجارية.
وجاء آخرها في وقت سابق من هذا الشهر خلال قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة عندما طلب ترمب من مستشاريه "قطع جميع العلاقات التجارية مع إسبانيا، بما في ذلك الزيارات".
لكن الرئيس الأميركي خفف من حدة لهجته لاحقاً، وقال إن إسبانيا أوفت بطلب الدفعات وكانت "سخية جداً"، وهو تصريح فسرته حكومة سانشيز على أنه إشارة إلى "امتثال مدريد لهدف الإنفاق الدفاعي المتفق عليه البالغ 2 % من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال سانشيز، الذي أثار غضب إدارة ترمب أيضاً في وقت سابق من هذا العام برفضه السماح باستخدام قواعد إسبانيا العسكرية ومجالها الجوي خلال الحرب الأميركية على إيران، آنذاك إن بلاده تسعى إلى إقامة أفضل العلاقات الممكنة مع حلفائها.
وأضاف أن الزعيمين أجريا محادثة غير رسمية وودية خلال القمة اقتصرت على موضوعات منها كأس العالم.
وسافر رئيس وزراء إسبانيا أكثر من مرة إلى الولايات المتحدة خلال فترة توليه منصبه، وكانت معظم زياراته لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وزار واشنطن في عام 2023 لعقد اجتماعات ثنائية مع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.
كما أكدت العائلة الملكية الإسبانية، بما في ذلك الملك فيليبي والملكة ليتيثيا وابنتاهما الأميرتان ليونور وصوفيا، حضورهم المباراة النهائية.










