عون يغادر إلى واشنطن للقاء ترمب وبحث الانسحاب الإسرائيلي | الشرق للأخبار

عون يغادر إلى واشنطن للقاء ترمب وبحث تثبيت وقف النار وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان

إسرائيل تشن غارات على جنوب لبنان وسط جدل بشأن تأجيل الاجتماع التقني العسكري

time reading iconدقائق القراءة - 4
علم إسرائيلي على مبنى في جنوب لبنان، 18 يونيو 2026 - Reuters
علم إسرائيلي على مبنى في جنوب لبنان، 18 يونيو 2026 - Reuters
بيروت -

غادر الرئيس اللبناني جوزاف عون متوجهاً إلى واشنطن، السبت، تلبية لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لبحث تثبيت وقف النار مع إسرائيل وانسحابها من الجنوب، فيما شن الجيش الإسرائيلي غارات على جنوب لبنان، بعد تأجيل اجتماع عسكري تقني بين الجانبين بشأن انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبتين.

وقالت الرئاسة اللبنانية في بيان إن الزيارة ستشهد عقد قمة لبنانية - أميركية في البيت الأبيض يوم 21 يوليو، كما سيجري الرئيس عون لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان وسبل تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الأمن والاستقرار إلى لبنان عموماً والجنوب خصوصاً، وانسحاب اسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها.

وأشارت إلى أن عون سيبحث أيضاً بسط سلطة الدولة على كافة المناطق.

وكان مسؤولون أميركيون وإسرائيليون قد قالوا لـ"أكسيوس"، الأسبوع الماضي، إن ترمب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية أنه ينبغي لإسرائيل أن تبدأ إعادة نشر قواتها خارج سوريا، وحثه على اتخاذ الخطوة نفسها في لبنان.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله، إن ترمب أبلغ نتنياهو بأن الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يخلق توترات وقد يؤدي إلى تصعيد، مضيفاً أنه قال له: "إنهم لا يريدونكم هناك. ينبغي أن تعيدوا نشر قواتكم"، مشيراً إلى أن الأمر نفسه ينطبق على لبنان.

تأجيل اجتماع تقني عسكري لبناني إسرائيل

وانشغلت الأوساط السياسية اللبنانية بإرجاء الاجتماع التقني بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، الذي كان يُفترض أن يبحث تحديد المنطقتين النموذجيتين اللتين سينسحب منهما الجيش الإسرائيلي بشكل نهائي، إضافة إلى آلية الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني فيهما.

اقرأ أيضاً

مفاوضات روما تتفق على بدء انسحاب إسرائيل من لبنان.. واجتماع عسكري لحسم آلية التنفيذ

بعد يومين من مناقشة تنفيذ "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل، اختُتمت في روما، الأربعاء، جولة المفاوضات السادسة، والتي ركزت على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان.

وكانت وسائل إعلام لبنانية أفادت الجمعة، بتأجيل الاجتماع، لعدم استكمال إعداد الملفات التقنية والخطط التطبيقية والإجراءات التنفيذية.

وفي الميدان، سيّر الجيش اللبناني دوريات وأقام حواجز في بلدات فرون، والغندورية، وبرج قلاوية، وكفردونين في قضاء بنت جبيل، وقعقاعية الجسر في قضاء النبطية، وصريفا في قضاء صور.

وبحسب المعلومات المتداولة، تشمل المناطق المطروحة للانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني زوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وبرج قلاوية، وصريفا، وفرون، وهي بلدات تعرضت خلال الفترة الماضية لقصف إسرائيلي متكرر.

غارات وإطلاق نار على جنوب لبنان

ميدانياً، شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر السبت، غارتين على منطقة مشاع المنصوري في قضاء صور، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية عدداً من الصواريخ الموجهة باتجاه أحياء بلدة المنصوري المتاخمة لمزرعة بيوت السياد، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.

وكانت القوات الإسرائيلية قد دمرت، الجمعة، مدارس المهدي في منطقة صف الهوا بمدينة بنت جبيل، بحسب الوكالة.

وفي موازاة ذلك، برز اقتراح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الذي دعا في مقابلة مع شبكة إخبارية ألمانية، إلى بحث إمكانية اضطلاع الاتحاد الأوروبي بدور يضمن عدم حدوث فراغ أمني بعد انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

واعتبر فاديفول أن وجود حكومة مستقرة في لبنان يمثل أحد أبرز التطورات الإيجابية في المنطقة، مشيراً إلى أن بعثة أوروبية محتملة قد تسهم في تهيئة الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب، من دون عودة "حزب الله" إلى المناطق الحدودية.

تصنيفات

قصص قد تهمك