
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، إن اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في إيران تعرضا، مساء الأحد، لما وصفه بـ"عمل ترهيبي بالغ الخطورة من جانب الأجهزة الأمنية الإيرانية"، في انتهاك صارخ للحصانات الدبلوماسية التي يتمتعان بها، مشدداً على أن هذا "الانتهاك" لن يمر من دون عواقب.
وأوضح، في منشور على منصة "إكس": "احتُجز الموظفان لساعات عدة من دون أي مبرر، وخضعا للاستجواب، كما تعرض أحدهما للاعتداء، قبل أن يتمكنا في نهاية المطاف من العودة إلى السفارة، حيث أصبحا في أمان، في انتظار عودتهما إلى فرنسا خلال الساعات المقبلة".
وتابع: "تزداد خطورة هذا الاعتداء بالنظر إلى أن هذين الموظفين يشرفان على برامجنا الداعمة للمجتمع المدني، ولا سيما الفنانين والعلماء الإيرانيين".
وأردف: "هنأتهما على شجاعتهما في أداء مهمتهما، التي تضع فرنسا في طليعة الدول الداعمة للشعب الإيراني، الذي لن نتخلى عنه".
وتابع: "كما أعربت لهما، وللسفير الفرنسي في طهران، عن كامل دعمي وتضامني إزاء المحنة التي تعرضا لها".
واختتم قائلاً: "أبلغت وزير الخارجية الإيراني أن هذا الانتهاك الخطير وغير المقبول لسلامة موظفينا لن يمر من دون عواقب".








