قاضية تلزم ترمب بكشف بياناته المالية في دعوى ضد BBC | الشرق للأخبار

قاضية تلزم ترمب بكشف بياناته المالية في دعوى ضد BBC

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين في المكتب البيضاوي، 21 يوليو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين في المكتب البيضاوي، 21 يوليو 2026 - Reuters

ألزمت قاضية فيدرالية الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالكشف عن معلومات مالية مفصلة تتعلق بشركاته العديدة، في إطار دعوى التشهير التي يطالب فيها بتعويض قدره 10 مليارات دولار ضد هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وذلك خلال جلسة خاصة بإجراءات تبادل الأدلة عقدت الثلاثاء، وفقاً لتقارير إعلامية.

وقد يفتح قرار قاضية الصلح الأميركية، إنجوليكيه ليت، نافذة غير مسبوقة على مئات الشركات المملوكة للصندوق الاستئماني العائلي لترمب. كما يسلط الضوء على أحد الجوانب السلبية المحتملة لاستراتيجية ترمب القائمة على ملاحقة وسائل الإعلام الناقدة بدعاوى قضائية تطالب بتعويضات بمليارات الدولارات، بحسب "الجارديان".

وكان ترمب قد رفع دعوى تشهير أواخر العام الماضي طالب فيها بتعويض قدره 10 مليارات دولار بسبب فيلم وثائقي أُنتج عام 2024 بعنوان "ترمب... فرصة ثانية" Trump, A Second Chance، يتضمن مشهداً من الخطاب الذي ألقاه قبل اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير 2021.

ويعتمد ذلك المشهد على دمج مقتطفات من الخطاب بطريقة توحي بأن ترمب دعا أنصاره مباشرة إلى مهاجمة مبنى الكابيتول. وكانت BBC قد اعتذرت لترمب العام الماضي عن هذا المونتاج المضلل، لكنها تؤكد أن دعوى التشهير التي رفعها الرئيس لا تستند إلى أساس قانوني.

وذكرت "بلومبرغ" أن القاضية ليت سمحت أيضاً لـBBC باستدعاء عشرات الأشخاص من الدائرة المقربة لترمب للإدلاء بإفاداتهم، في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بأفكار الرئيس ونواياه في أحداث 6 يناير.

وأضافت أن مذكرات الاستدعاء ستشمل أفراداً من عائلة ترمب وعدداً من كبار مستشاريه، بينهم دونالد ترمب الابن وستيف بانون وستيفن ميلر.

ورجحت "الجارديان" أن يطعن الفريق القانوني لترمب في قرار الثلاثاء.

وفي الوقت نفسه، يسعى محامو ترمب إلى تجنب إلزامه بالكشف عن سجلاته المالية عبر تضييق نطاق الدعوى. ووفقاً لـ"بوليتيكو"، أبلغ أليخاندرو بريتو، أحد محامي ترمب، القاضية ليت الثلاثاء بأنه يعتزم تعديل صحيفة الدعوى الحالية.

وستنص الدعوى المعدلة على أن الفيلم الوثائقي ألحق ضرراً بسمعة ترمب فقط، من دون أن يؤثر في أعماله التجارية، وهو ما يجعل الكشف عن البيانات المالية غير ضروري.

لكن في الوقت الراهن، يمكن لـBBC المضي قدماً في طلب الحصول على السجلات المالية لترمب. وتعتزم المؤسسة الدفع بأن ثروة ترمب ارتفعت بشكل كبير منذ بث الفيلم الوثائقي، بما يتعارض مع مزاعمه بأن الفيلم ألحق ضرراً بأعماله.

وقالت "الجارديان" إن البيت الأبيض لم يرد على الفور على طلب التعليق.

تصنيفات

قصص قد تهمك