الحية يبقي على المناصب العليا في حماس واتصالات مع جهات دولية | الشرق للأخبار
خاص

الحية يبقي على المناصب العليا في "حماس".. ومشاورات لاختيار رئيس الوفد المفاوض

مصادر: اتصالات مع جهات عربية ودولية للضغط من أجل "اتفاق شامل" مع إسرائيل

time reading iconدقائق القراءة - 3
القيادي بحركة حماس خليل الحية خلال عزاء إسماعيل هنية في الدوحة. 2 أغسطس 2024 - Reuters
القيادي بحركة حماس خليل الحية خلال عزاء إسماعيل هنية في الدوحة. 2 أغسطس 2024 - Reuters

أبقى المكتب السياسي لحركة "حماس" خلال اجتماع برئاسة خليل الحية، على المناصب العليا في الحركة دون تغيير، لكن لم يعين بعد رئيساً للوفد المفاوض، بحسب ما ذكر مسؤول في الحركة لـ"الشرق".

وقال المسؤول، إن القيادي خالد مشعل حافظ على موقعه رئيساً للمكتب السياسي في "حماس" في خارج فلسطين (الشتات)، كما حافظ زاهر جبارين على رئاسة الحركة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وخسر مشعل جولة الإعادة في الانتخابات الداخلية لـ"حماس" أمام الحية، الذي أصبح، الاثنين الماضي، الرئيس السادس للحركة منذ تأسيسها في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.

وترأس "حماس" مؤسسها الشيخ أحمد ياسين، الذي اغتالته إسرائيل في غزة عام 2004، ثم خالد مشغل، ثم موسى أبو مرزوق، ثم اسماعيل هنية، الذي اغتالته إسرائيل في طهران عام 2024، ثم يحيى السنوار الذي قتله الجيش الإسرائيلي في غزة خلال العام نفسه.

وبعد اغتيال السنوار شكّلت "حماس" مجلساً قيادياً خماسياً، والذي استقال الثلاثاء الماضي قبل تسلم الحية رئاسة الحركة.

وقال المسؤول إن الحية أبلغ المكتب السياسي، أنه يحتاج "بعض الوقت" للتشاور مع لجنة المفاوضات في الحركة (تضم مفاوضين وقادة سياسيين كبار وخبراء عسكريين)، بشأن تعيين رئيس جديد للوفد المفاوض بدلاً منه. 

ولم يجر الحية تغييرات جوهرية بين مسؤولي الملفات الوطنية والتنظيمية في "حماس".

لكن المسؤول، وهو عضو في المكتب السياسي، أوضح أن الحية "قرر مواصلة المسار التفاوضي والديبلوماسي وإعطاءه الأولوية لدى قيادة حماس، بهدف الوصول إلى اتفاق شامل مع اسرائيل، مقدماً ذلك على الخيار العسكري".

وأضاف أنه "يريد الوصول إلى اتفاق للاستقرار وإعمار غزة، وعدم العودة للمواجهات المسلحة مع الاحتلال"، وذلك "إذا التزمت" إسرائيل بذلك.

اتصالات عربية ودولية

وأفاد مسؤول ثان في "حماس"، بأن الحية أجرى سلسلة اتصالات مع قادة ومسؤولين، خصوصاً في مصر وقطر وتركيا، وإيران، والسلطة الفلسطينية، وطالبهم بـ"الضغط" باتجاه الوصول إلى "اتفاق شامل" مع إسرائيل لوقف النار وإعادة الاستقرار.

وأشار مصدر مطلع إلى أن مسؤولين في "حماس" أجروا خلال الأيام القليلة الماضية أيضاً، اتصالات ومباحثات مع الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وعدد من المسؤولين الأوروبيين والروس، إضافة الى مسؤول أميركي.

وقال المصدر إن الحية وجّه المسؤولين للتأكيد في اتصالاتهم على "ضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف النار، والاتفاق حول المرحلة الثانية"، التي تتضمن ملفات مهمة مثل، السلاح والانسحاب الإسرائيلي، والحكم في قطاع غزة.

وأضاف المصدر أن "حماس جاهزة لاتفاق وطني فلسطيني ينهي الانقسام والتشرذم، ويؤدي إلى اتفاق شامل ودائم مع الاحتلال، يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة"، لافتاً إلى أن "هذا هو جوهر ما أبلغته حماس في اتصالاتها محلياً وعربياً ودولياً".

تصنيفات

قصص قد تهمك