
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، تهديده لإيران بتدمير الجسور ومحطات توليد الكهرباء إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن واشنطن مستعدة لاستهداف مواقع إضافية إذا اقتضى الأمر.
وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، إن إدارته تواصل مراقبة مسار المحادثات مع طهران، مشدداً على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة للتعامل مع الملف الإيراني.
وأشار إلى أن جبل الفأس قد يكون هدفاً لضربة عسكرية إذا رفضت إيران التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الأنشطة في الموقع.
ومضى ترمب: "إذا لم يبرموا اتفاقاً (إيران)، فسأعود وأنهي المهمة. لكن إعادة الإعمار ستستغرق منهم وقتاً طويلاً، بل سنوات عديدة".
وأوضح: "إذا عدت وأنهيت المهمة، كما يرغب بعض الناس بتدمير الجسور.. سيكون الأمر سهلاً للغاية. يمكنني تدمير معظم جسورهم في أقل من ساعة". وعن استهداف محطات توليد الكهرباء، تابع قائلاً: "أصعب ما يمكن بناؤه هو محطة كهرباء، وأطول ما يستغرق بناؤه هو الجسر".
ورداً على سؤال بشأن إعلان إيران عدم إجراء محادثات مع أميركا، قال ترمب: "هم يعلنون ذلك علناً، لكننا نتحدث بالفعل. ولسبب ما، قد نكون في خضم نقاش ممتاز، ثم يخرجون ليقولوا: لا نتحدث، أو لم نناقش الملف النووي. بينما الحقيقة أن هذا هو كل ما نناقشه، لأنهم لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً. وهم يدركون ذلك".
وأكد الرئيس الأميركي: "لقد أجرينا محادثات جيدة جداً ومثيرة للاهتمام".
طهران: لم نطلب إجراء محادثات
في سياق متصل، ذكر التلفزيون الإيراني، الثلاثاء، أن طهران لم تطلب إجراء محادثات مع واشنطن خلال الأيام الستة عشر أو السبعة عشر الماضية.
وأضاف التلفزيون أن الولايات المتحدة بعثت برسالة إلى إيران عبر سلطنة عُمان، تعهدت فيها بعدم شن أي هجوم على إيران.
بدوره قال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن حوار إيران حالياً "يقتصر على سلطنة عُمان وفي موضوع مضيق هرمز فقط"، وأضاف "ليس لدينا حالياً أي مفاوضات مع أميركا أو مع الوسطاء".
وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، الاثنين: "نجري محادثات الآن، لقد تلقت (إيران) ضربة قاسية خلال الأيام الـ14 الماضية، وطلبت منا بلطف شديد: رجاءً توقفوا، دعونا نجتمع".
وعلقت واشنطن على نحو مفاجئ، السبت، حملتها العسكرية الجوية على إيران والتي استمرت أسبوعين، في أحدث تحول استراتيجي للرئيس دونالد ترمب في الصراع المستمر منذ خمسة أشهر.
ويواصل مفاوضون من إيران وسلطنة عُمان محادثاتهم للتوصل إلى اتفاق يعيد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وفقا ما نقلت "بلومبرغ" عن أشخاص مطلعين على سير المفاوضات.
وقالت المصادر، إن "المسؤولين الإيرانيين والعُمانيين يواصلون مباحثاتهم بعد اجتماع عقدوه في طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع". وأضافت أن "التوصل إلى اتفاق قد يمهد لاستئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب".








