لبنان وإسرائيل يتفقان على دول للتحقق من نزع سلاح "حزب الله" | الشرق للأخبار

"رويترز": لبنان وإسرائيل يتفقان على قائمة دول للتحقق من نزع سلاح "حزب الله"

time reading iconدقائق القراءة - 4
ضباط من الجيش اللبناني يقودون سيارة عسكرية في قرية زوار الغربية جنوب لبنان. 26 يوليو 2026 - Reuters
ضباط من الجيش اللبناني يقودون سيارة عسكرية في قرية زوار الغربية جنوب لبنان. 26 يوليو 2026 - Reuters

قال مسؤول لبناني، الجمعة، إن لبنان وإسرائيل اتفقا على قائمة مختصرة بالدول التي يمكنها إرسال قوات للتحقق من نزع سلاح جماعة "حزب الله" بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تختار واشنطن الدول من هذه القائمة.

ورفض المسؤول ذكر أي من الدول المدرجة في القائمة المختصرة أو تحديد عددها. بينما أبلغ مسؤول لبناني آخر ودبلوماسيان أجنبيان وكالة "رويترز" في وقت سابق أن إسرائيل والولايات المتحدة استبعدتا فرنسا من القائمة.

وجرى إعداد القائمة خلال اجتماعات عُقدت بين لبنان وإسرائيل في السفارة الأميركية في روما هذا الأسبوع، في أحدث جولة من المحادثات بشأن كيفية تنفيذ اتفاق 26 يونيو الذي يربط الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من لبنان بنزع سلاح جماعة "حزب الله"، وهو ما سيتم "التحقق منه" من قِبَل طرف ثالث.

وأضاف المسؤول اللبناني: "توصلنا إلى قائمة مختصرة من الدول. وحددنا الأطراف التي لا يمكن قبولها بالنسبة لكل طرف، وحددنا الأطراف الفاعلة المحتملة".

وتابع: "سيتخذ الأميركيون القرار الآن، ويمكنهم اختيار أكثر من دولة واحدة".

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لدى سؤاله عن القائمة المختصرة إن المحادثات كانت "مثمرة على المستوى الفني وعلى مستوى الخبراء"، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

لبنان يرفض دوراً لشركات أمن خاصة

تسعى الولايات المتحدة إلى التوسط لإنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة "حزب الله"، والذي اندلع منذ مارس بالتوازي مع حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وأشار المسؤول اللبناني إلى أن بيروت رفضت مقترحاً سابقاً يقضي بتولي شركات أمن خاصة مهمة الطرف الثالث المكلف بالتحقق من نزع سلاح "حزب الله".

ومضى قائلاً: "جميع الأطراف المقترحة هي دول. وما زلنا بحاجة إلى بحث كيفية تنفيذ ذلك تحديداً، وعدد القوات التي ستنشر، وآلية عملها بالتنسيق مع الجيش اللبناني".

ولفت إلى أن وجود قوات أجنبية في لبنان يتطلب أيضاً الاتفاق على إطار ينظم مهمتها، وقد يكون ذلك عبر وضعها تحت مظلة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) التي ينتهي تفويضها في نهاية العام الجاري.

ونبّه المسؤول إلى أن ذلك سيتطلب صدور قرار جديد من مجلس الأمن الدولي، مضيفاً أن الولايات المتحدة وإسرائيل أصبحتا على استعداد للنظر في هذا الخيار، واصفاً ذلك بأنه "تقدم كبير". وتشمل الخيارات الأخرى وضْع القوات تحت مظلة وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة أو تنظيم وجودها بموجب مذكرة تفاهم مع لبنان.

لكن المحادثات لم تسفر عن اتفاق بشأن المنطقة التالية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية لتتولى القوات اللبنانية السيطرة عليها.

وكانت بيروت قد اقترحت بلدتي بنت جبيل والخيام، وهما بلدتان كبيرتان تعرضتا لقصف جوي مكثف ودمرت القوات الإسرائيلية أحياء كاملة فيهما. وقال المسؤول إن الجولة المقبلة من المحادثات من المقرر أن تُعقد في أوائل سبتمبر المقبل.

تصنيفات

قصص قد تهمك